ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٠٨
٥ ط ل با ص: الجدد المستوي [١] ، و المخيّسات الإبل المذللة، و السربخ الواسع.
٨ غ (١٦: ١٧) شعثاء هذه بنت عمرو من بني ماسكة من يهود، و كانت مساكن بني ماسكة بناحية القف، و كان أبو شعثاء قد رأس اليهود التي تلي بيت التوراة و كان ذا قدر فيهم، فقال حسان يذكر ذلك:
هل في تصابي الكريم من فند # أم هل لمدى الأيام من نفد
(مع البيتين ٨ و ١٠-و انظر تخريج القصيدة (جـ ١: ٢٨٠) .
و قد أورد البلاذري البيت في فتوح البلدان [٢] فروى «تقول شقراء» و قال: و يقال إن اسمها شعثاء. ثم قال إن شقراء كانت في العرب الذين و جدوا في قيسارية عند ما فتحها معاوية.
أما الرواية التي انفرد بها الأغاني (طبعة بولاق ١٦: ١٧) ففيها تصحيف، و لعل الأصل «بصور حسنى» أو «حسمى» ، و ظن ياقوت أن صور موضع من أعمال المدينة، و لكن لم يكن على يقين، و قال أيضا إن حسنى جبل قرب ينبع أو صحراء بين العذيبة و الحجاز، فليس في هذا التقدير لما ورد في طبعة بولاق في الواقع ما يقطع بصحته أو يبرر تفسيره بأنه موضع في جوار المدينة.
و لكن جاء في اللسان: الصّور و الصّور (بضم الصاد أو كسرها و فتح الواو) موضع بالشام، و ذكر ياقوت حسمى (بكسر الحاء المهملة و بالميم تليها ألف مقصورة) و قال إنها أرض ببادية الشام، ثم قال ياقوت في كلامه
[١] في ل جاء هذا الجزء في آخر التعليق.
[٢] تحقيق رضوان محمد رضوان-القاهرة ١٩٣٢.