ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٥٣
و الواقدي قالا إن المستشهد يوم أحد هو عبيد بن التيهان بينما قال ابن عقبة و أبو معشر و ابن عمارة إنّه عتيك بن التيهان و ذلك قول ابن هشام في السيرة أيضا.
أما «عتيد» الوارد في طا فقد يكون تصحيفا لعتيك أو لعبيد. و قد جاء في المخطوطة تحت البيت التعليق التالي «عتيد رجل من الأنصار تشهّد عند موته شهادة الحق قبل أن يصير رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم إلى المدينة» . و لم أجد اسم عتيد هذا (بالتاء المثناة من فوق تليها الياء المثناء من تحت) في ما لدي من المصادر، غير أن الذي ينطبق عليه مثل هذا الوصف هو الأصيرم و هو عمرو بن ثابت بن وقش من بني زعوراء بن عبد الأشهل من الأوس. ففي السيرة [١] أن الأصيرم ظل على الكفر حتى كان يوم أحد فلحق بالمسلمين و قتل و أدركه الأنصار قبل أن يموت فأخبرهم أنّه رغب في الإسلام فأخذ سيفه و لحق بالمسلمين فأصيب.
فذكروا ذلك لرسول اللّه فقال: إنّه لمن أهل الجنّة.
على أن الأرجح أن عتيد تصحيف لعتيك أو لعبيد كما جاء في المخطوطات عدا طا.
٥ ط ل ص: أي ما جرى من السراب بالبديّ. و البديّ [٢] واد لبني عامر بن صعصعة.
و في م البلدان: خوّد بوزن شمّر، اسم موضع.
[١] السيرة ٥٧٩/٢: ٩٠ و ١٢٣ و الروض ٢: ١٣٩ و الاشتقاق ٤٤٥ و ج ابن حزم ٣٣٩.
[٢] سقطت الكلمة من ل.