ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٨٠
يريد بهذا اليوم يوم الخندق و ما وقع فيه. و المتخمط الغضبان كما يتخمط الفحل من الإبل لفحل غيره.
٩ ط ل با ص: أيدهم قوّتهم. يقال أيد و آد بمعنى واحد.
١٠ انظر السهيلي ٢: ٢٠٤ في الاعتراض على قول الشاعر «سيد الأرباب» .
١٥ ط ل با ص طا: أرانه من الرين أماله إلى الكفر. قال أبو زبيد [١] :
ثمّ لمّا رآه رانت به الخمر # و ألا يرينها [٢] باتّقاء
لم يهب حرمة النديم [٣] و حقت # يا لقوم للسوأة السوآء
ق-
إذا مقرم منا ذرا حد نابه # تخمط فينا ناب آخر مقرم
(ديوان أوس بن حجر ١٢٢) .
[١] طا: «أرانه من الرين، و أنشد لأبي زبيد الطائي. » - و الطائي، حرملة بن المنذر، ترجمته في طبقات ابن سلام ٥٠٥ و الشعر و الشعراء ٢٦٠ و الأغاني ١١: ٢٣. و قصة البيتين (مع ثلاثة أخرى) أن طائيا نزل برجل من بني شيبان فقراه و سقاه فلما عملت فيه الخمر فخر على الشيباني و مد يده فضربها الشيباني بسيفه فقطعها.
و القصة في المصادر السابقة في اللسان (سوأ) و تمام الأبيات:
خبرتنا الركبان أن قد فخرتم # و فرحتم بضربة المكاء
فلعمري لعارها كان أدنى # لكم من تقى و حق وفاء
ظل ضيفا أخوكم لأخينا # في صبوح و نعمة و شواء
ثم لما رآه...
و في طا: أرانه من الرين. و أنشد لأبي زبيد الطائي.
[٢] يعيب جلسة الشراب باتقاء نديمه، و اختلفت المصادر هنا. ففي ل با ص: ألا يرينها، و في ط: ألا يرينه، مع نقطتي إعجام فوق الياء بخط مختلف. و في اللسان (رين) ترينه، و في طبقات ابن سلام: ألا يريبه، شرحها محقق الكتاب بقوله: أراد لم يشك فيه و لم يتق شره.
[٣] طا: حرمة الجليس. و في حاشية ط: س الجليس. و في حاشية ص: س الجليس، ف ع النديم.