ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٨ - تعليقات على القصيدة ١
٩ ط ل با ص طا: المغث القتال و اللحاء السباب. يقول: فإذا كان ذلك منّا حملناه على الخمر. يقال ألام الرجل يليم إلامة إذا أتى ما يلام عليه.
طا: ... و يقال لحاه اللّه إذا كشف ستره.
ك المبرد: المغث باليد و اللحاء باللسان.
١١ ط ل با ص طا: النقع الغبار، و النقع في غير هذا الموضع الصياح الرفيع، و كداء الثنية [١] التي في أصلها مقبرة مكة، و منها دخل الزبير يومئذ و دخل النبيّ صلى اللّه عليه و سلّم [٢] من شعب أذاخر [٣] .
١٢ ط ل با ص طا: مباراتها الأسنّة، و هو أن [٤] يضجع الرجل رمحه فكأن الفرس يركض ليسبق السنان، و المصغيات الموائل المنحرفات للطعن. و الأسل الرماح.
١٣ حاشية ل ص: «الطّلم ضربك خبزة الملّة بيدك لتنفض ما عليها من الرماد، و كان الخليل يروي بيت حسان:
تظلّ جيادنا متمطرات # تطلّمهنّ بالخمر النّساء
و ينكر يلطّمهن [٥] -من الجمهرة لابن دريد [٦] » .
روض: قال ابن دريد في الجمهرة: كان الخليل رحمه اللّه يروي بيت
[١] طا: موضع الثنية.
[٢] «و سلم» زيادة من ل با ص، و هي في العادة ساقطة من ط و طا، و في طا: رسول اللّه صلى اللّه عليه.
[٣] وصف دخول النبي صلى اللّه عليه و سلم و المسلمين مكة يوم الفتح في السيرة ٨١٦-٨١٧/ ٢: ٤٠٦-٧.
[٤] طا: مباراتها إياها أن.
[٥] في ص بدل الكلمتين الأخيرتين: بتقديم الطاء، و مثلها أول التعليق بتقديم الطاء على اللام.
[٦] جمهرة اللغة ٣: ١١٦.