ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٥١
و سلّم [١] ، و أمهم أميمة و هي دلاف بنت عبيد بن النافذ [٢] .
و من ولد عياض بن صخر مسافع بن عياض و أمه سلمى بنت نفير [٢] بن بجير بن عبد بن قصي. كان مسافع شاعرا، و هو الذي عنى حسان في قوله:
يا آل تيم أ لا تنهون جاهلكم # قبل القذاف بصمّ كالجلاميد
(نقلا عن نسب قريش: ٢٩٤)
حذف السدوسي ٧٩: «مسافع بن عياض كان مطاعا في قريش و كان له أذى للنبي صلعم و هو خال أبي بكر.. و له يقول حسان (البيت ٦) » . و لم أجد مزيدا عن مسافع بن عياض في ما لديّ من المصادر و لا عن علاقته بهذه القصيدة. و في الأغاني ٦: ١٢٦- ١٢٧ أن سبب قول هذا الشعر أن طلحة بن عبيد اللّه مرّ و هو في طريقه إلى المسجد بابن عمه عبيد اللّه بن معمر و بعبد اللّه بن عامر و هما ملزمان في دين، فدفع دين ابن عمه أربعين ألفا، فدفعها ابن عمه إلى عبد اللّه بن عامر فخلى سبيله، فلما عاد طلحة بن عبيد اللّه من المسجد وجد ابن عمه عبيد اللّه لا يزال ملزما فعرف أنّه افتكّ زميله فدفع طلحة دينه فقال حسان هذا الشعر لمسافع.
و ليس في القصيدة ما يشير إلى مسافع و لا ما يفسر علاقته أو سبب قول الشعر.
[١] زيادة في المطبوعة.
[٢] عبيد بن نافذ من بني جحجبا من الأوس. راجع القصيدة رقم ٩١ و جمهرة ابن حزم ٣٣٦ و الإصابة ٦٩٨٦ ترجمة فضالة بن نافذ. و قد جاء الاسم في نسب قريش المطبوع ٢٩٤ «الناقد» و هو خطأ. و أمهم دلاف في المخطوطات، بدال غير معجمة مكسورة، و في المطبوعة بذال معجمة و بدون تشكيل. و أم مسافع سلمى بنت نقيد في نسب قريش ٢٥٧ و عند ابن الكلبي (جاسكل رقم ١٨) و في مخطوطة ص نفير بالفاء و الراء.