ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٧٩
تعليقات على القصيدة ٢٠٦
أ-طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار-قتل يوم أحد و قتل معه أولاده مسافع و الجلاس و الحارث و أعمامهم، و من أولاد مسافع بن طلحة عبد اللّه بن مسافع قتل يوم الجمل و يزيد قتل يوم الحرة [١] .
فإذا كان طلحة هذا هو المقصود بالهجاء فمن عثمان و ابن سعد اللذان «جلباه من البلد الشآمي» (البيت ٤) ؟أما عثمان فقد يكون أخاه عثمان ابن طلحة. و أما ابن سعد فليس من السهل تعيينه على وجه التحقيق، إلا أن من إخوة طلحة أخا اسمه أبو سعد، و من المستبعد أن يخضع لضرورة الوزن فيبدل الاسم إلا شاعر ضعيف أو متأخر. و قد يكون المقصود سويبط [٢] بن سعد بن حرملة من بني عبد الدار أيضا.
و لا يستبعد أيضا أن يكون المهجو في الواقع طلحة بن عبيد اللّه التيمي [٣] الذي اتهم في مقتل عثمان و مات في وقعة الجمل، رماه على أكثر الأقوال مروان بن الحكم بسهم فقتله.
و في الاستيعاب [٤] و طبقات ابن سعد [٥] أن طلحة بن عبيد اللّه اشترى أرضا ببيسان، و هذا قد يفسر الإشارة إلى البلقاء [٦] في البيت ٢-على الجوار-
[١] جمهرة ابن حزم ١٢٧ و نسب قريش ٢٥١ و السيرة ٦١٠/٢: ١٢٧.
[٢] جمهرة ابن حزم ١٢٦ و الاستيعاب ١١٤٩ و ابن سعد ٣: ١: ٨٦/٣: ١٢٢.
[٣] نسب قريش ٢٨٠ الخ، جمهرة ابن حزم ١٣٨ و الاستيعاب و طبقات ابن سعد.
[٤] الاستيعاب ١٢٨٠، جـ ٢ ص ٧٦٤.
[٥] الطبقات ٣: ١: ١٥٢/٣: ٢١٤.
[٦] بيسان غربي نهر الأردن و منطقة البلقاء شرقيه، و قد اختلفت حدود البلقاء باختلاف الزمن-
غ