ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٧٢
و ذلك في ذات الإله و إن يشأ # يبارك على أوصال شلو ممزّع
لعمرك ما آسى إذا مت مسلما # على أيّ جنب كان في اللّه مصرعي
و قد خيّروني الكفر و الموت بعده # و قد ذرفت عيناي من غير مجزع
و ما بي حذار الموت، إنّي لميّت # و لكن حذار النار ذات التّلفّع
قال: و كان خبيب حين قدموه ليقتل قال لهم: دعوني أصلي ركعتين. - و كان أول من سنّ الركعتين عند القتل.
تعليقات على القصيدة ١٠٥
١ ط ل با ص: صابت وقعت و قصدت. و شعائره ما أشعر الناس منه كما تشعر البدن. -و بصرى و رمح من عمل دمشق.
٣ ط ل با ص: الوخز الطعن. يقال إن الطاعون وخز الجن-طعنهم.
و قال الغساني:
لعمرك ما خشيت على عديّ # رماح بني مقيّدة الحمار [١]
و لكني خشيت على عديّ # رماح الجنّ أو إياك حار [٢]
هذا عديّ ابن أخي قرص الغسّاني، و كان قرص ملكا من ملوك غسان.
غزا عديّ بني أسد فقتلوه.
[١] حاشية ط ل: هؤلاء من بني أسد.
[٢] حاشية ل ص: أراد يا حارث.