ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٦٣
تعليقات على القصيدة ٩٢
٥ ل (هـ) : عمرو بن خنيس بن لوذان. و خنيس بن لوذان هو جد حسان ابن ثابت لأمه، و أمه الفريعة بنت خنيس. و المنذر هو ابن خال حسان رضي اللّه عنه.
طا: قال ابن حبيب: كان ممّن قتله عامر و أصحابه عامر بن فهيرة مولى لأبي بكر، طعنه جبار بن سلمى بن مالك بن جعفر فأخذ من رمحه فعرج به إلى السماء فلم توجد [١] جثته في القتلى. و قال العدوي: جاء في الحديث أن جبار بن سلمى قال: طعنت عامر بن فهيرة يوم بئر معونة، فلما ألجمته الرمح قال: فزت و ربّ الكعبة. قال: فقلت في نفسي، أقتله و يفوز؟كيف هذا؟قال: فما استللت الرمح منه حتى رفع إلى السماء. فجعلت أنظر إليه حتى توارت قدماه. فجاء حتى حدّث رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و أسلم.
فكان قتله عامر بن فهيرة سبب هدايته. قال: و كان عامر عبدا لدوس مولّدا من مولديهم، و كانت امرأة أبي بكر أم رؤبان [٢] الكنانية من بني مالك بن كنانة، و هي أم عائشة و عبد الرحمن، متزوجة في دوس بعوف بن سخبرة الأزدي و لها منه الحرث بن عوف أخو عائشة لأمها [٣] . فأسلمت [٤] أم رؤبان، و كان عامر يأتيها بمكة، فرأى النبي صلى اللّه عليه و آله فأسلم فأخذته قريش
[١] في الأصل: يوجد.
[٢] كذا في المخطوطة. و هي أم رومان في السيرة ٧٣٣/٢: ٢٩٩ و طبقات ابن سعد ٨: ٢٠٢/٨: ٢٦٧، و جمهرة ابن حزم ١٨٨ و اسمها زينب بنت عبد دهمان.
[٣] في المخطوطة: لأبيها-تصحيف.
[٤] في الأصل: أسلمت.