ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٤٦ - الملحق رقم ٢ (القصيدة رقم ٥ البيت ١٩) أصحاب اللواء يوم أحد
بيض جعاد كأنّ أعينهم # تكحل يوم الهياج بالسّدف
ثم جرت الرسل بينهم حتى اصطلحوا بعهد و ميثاق لا يقتل رجل في داره و لا معقله و لا بياتا و لا جهارا فإذا خرج رجل من معقله فلا ذمة له و لا عهد. ثم نظروا في القتلى فباءوا بهم و ودوا الباقين و اصطلح الناس على ذلك؛ فهو قول حسان «و أبي في سميحة» . -رجع إلى حسان:
الملحق رقم ٢ (القصيدة رقم ٥ البيت ١٩) أصحاب اللواء يوم أحد [١]
ط ل با ص طا: .. و كان أبو سفيان ابن حرب قال لبني عبد الدار يوم أحد، و كان اللواء و الحجابة و دار الندوة لبني عبد الدار، (فقال لهم أبو سفيان) [٢] : إنكم ضيعتم اللواء يوم بدر فأصابنا ما قد رأيتم فادفعوا إلينا اللواء فنحن نكفيكموه. فغضبوا لقوله و أغلظوا له. و إنّما أراد أبو سفيان بقوله تحضيضهم على الصبر و الثبات. فأول من أخذ اللواء طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار. فقتله علي بن أبي طالب عليه السلام [٣] مبارزة. (فقال [٤] في ذلك الحجاج بن علاط السلمي، و كان لواء المشركين أيضا يوم بدر مع طلحة هذا:
[١] -انظر السيرة ٥٦٦-٧/٢: ٧٣-٧٤.
[٢] -سقطت من طا.
[٣] طا: «صلوات اللّه عليه» با ص: رضي اللّه عنه.
[٤] وضعت زيادات طا بين قوسين.