ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٣٠
تعليقات على القصيدة ١٥٨
١ طا: القفّ ما غلظ من الأرض في ارتفاع. و أنشد [١] :
لحى اللّه أنآنا [٢] عن الضيف بالقرى # و أضعفنا عن عرض والده ذبّا
و أجد رنا أن يدخل البيت باسته # إذا القفّ دلّى من مخارمه ركبا
٧ ل با ص طا: البرث الأرض اللينة السهلة.
ط: أرض ليّنة، ع سهلة.
طا: جرف واد بالقرب من المدينة، و المخرم أنف الجبل، و المخرم الطريق فيه.
م البلدان: «الجرف موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام، و الجرف أيضا موضع بالحيرة كانت به منازل المنذر» و ذكر ياقوت مواضع أخرى تسمّى الجرف.
٩ ل: المرقصات يريد الإبل.
[١] البيتان للمغيرة بن حبناء من ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ردا على أخيه صخر ابن حبناء، و كان صخر أصغر منه فكان المغيرة يأخذ على يده و يتعتب عليه فيما ينكره عليه فقال صخر:
رأيتك لما نلت مالا و عضّنا # زمان نرى في حد أنيابه شغبا
تجنى علي الدهر أني مذنب # فأمسك و لا تجعل غناك لنا ذنبا
فأجابه المغيرة بالبيتين الواردين في المخطوطة و أضاف الأغاني بيتا ثالثا. و ترجمة المغيرة ابن حبناء في الشعر و الشعراء (رقم ٦٤) ٣٦٧/٣٠٩ و الأغاني ١١: ١٦٢، و وردت فيهما القصة و الأبيات، و انظر أيضا المؤتلف ١٠٥ و معجم المرزباني ٣٦٩/٢٧٣ و السمط ٧١٥. و قد أورد المبرد في الكامل ١: ٢١١ بيت المغيرة الأول و بيتي صخر فدمجها معا و لم ينسبها، ثم نسبها أبو الحسن ليزيد بن حبناء أو لصخر بن حبناء.
[٢] في الأصل أدنانا و سقطت بقية الشطرة الأولى و التكملة من الشعر و الشعراء و الأغاني.