ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٩٦
اللّه صلى اللّه عليه و سلّم أن يضاف إليه و لا يضاف إلى أحد.
فقلت له: أعرفت عيب هذا البيت؟قال: ما يعيبه إلا جاهل لكلام العرب، و إنّما أردت أنّ رسول اللّه من القبيل الذي هذا الممدوح منه. أ ما سمعت قول حسان بن ثابت شاعر دين الإسلام:
و ما زال... (البيتين) .
تعليقات على القصيدة ٢٢
أ-طا: (قال: حدثنا عبد اللّه بن محمد الحميري عن أبي زياد، قال[كذا]محمد بن الكلبي و ابن إسحاق، قال: قدم وفد بني تميم منهم الأقرع بن حابس المجاشعي و قيس بن عاصم المنقري و الزبرقان بن بدر السعدي و لبيد [١] بن عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس و عمرو بن الأهتم المنقري [٢] و الحبحاب [٣] و نعيم بن بدر و قيس بن الحارث في وفد عظيم من بني تميم، و عيينة بن حصن الفزاري) و قد [٤] كان الأقرع بن حابس و عيينة بن حصن شهدا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فتح مكة و حنينا و الطائف. فلما قدم وفد بني تميم كانا معهم. (و ذكر محمد بن السائب الكلبي أن فيهم أبا
[١] في ط، ل، با: و في السيرة أن الذي جاء عطارد بن حاجب، و في حاشية طا:
«قال ابن حبيب عطارد بن حبيب» و لعل ذلك خطأ من الناسخ.
[٢] في الحاشية: قال ابن حبيب: عمرو بن الأهتم كان متخلفا في ركابهم.
[٣] في الإصابة الحبحاب بن زيد.
[٤] من هنا يتفق نص المخطوطة مع السيرة عدا ما يشار إليه في الهامش. و كل ما بين قوسين زيادة من طا و ليس في السيرة.