ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٩٩
فمن يعادلنا في ذاك نعرفه # فيرجع القول [١] و الأخبار تستمع
إنا أبينا و لا يأبى [٢] لنا أحد # إنا كذلك عند الفخر نرتفع [٣]
قال [٤] : و كان حسان غائبا فبعث النبي صلى اللّه عليه و سلّم [٥] إليه. قال حسان: فجاءني [٦] رسول فأخبرني أنّه أرسل إليّ [٧] لأجيب شاعر بني تميم.
فخرجت و أنا أقول: [القصيدة رقم ٢٤ بالترتيب الآتي ٢، ٤-٧، ١، ٨-١٤ (و البيت الثالث من القصيدة ساقط من طا) و في السيرة:
الأبيات ٢، ٤، ٣، ١]قال حسان: فلما انتهيت إلى النبي عليه السلام [٨] قال: أجب شاعر القوم. قلت: ما ذا قال؟قال، فأمره فأعاد قوله. فلما فرغ قلت في معراضه [٩] :
و انظر القصيدة رقم ٢٤ و كذلك القصيدة رقم ٣٢٣ عن ابن عساكر (في الزيادات) مع التعليقات. و رواية الواقدي في كتاب المغازي (مخطوطة المتحف البريطاني) تختلف عن روايات السيرة و مخطوطات الديوان و قد نقل عنه ابن كثير في البداية و النهاية (٥: ٤٥) . و تبعه ابن سيد الناس في عيون
[١] السيرة: فمن يفاخرنا.. فيرجع القوم.
[٢] طا في الأصل: و لم يأبا.
[٣] في السيرة «.. قال ابن هشام: .. و أكثر أهل العلم بالشعر ينكرها للزبرقان» . و ابن عساكر ينسب الأبيات الثلاثة التي رواها إلى «شاب من شبانهم» . انظر الزيادات.
[٤] في السيرة: قال ابن إسحاق.
[٥] الكلمة زيادة من السيرة.
[٦] السيرة: جاءني.
[٧] السيرة: أنه إنما دعاني.
[٨] السيرة: رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.
[٩] السيرة: ... و قام شاعر القوم فقال ما قال عرضت في قوله و قلت على نحو ما قال. قال فلما فرغ الزبرقان قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لحسان بن ثابت: قم يا حسان فأجب الرجل فيما قال. فقام حسان فقال.
غ