ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٢٦
المخطوطة. و ليس في هذا الوصف إنصاف لحسان على كل حال.
نعم نجد في مخطوطة ص قوله: «يعني نفسه» منسوبا إلى ابن الفرات و مكتوبا تحت كلمة «للجبان» . و لكننا نجد نفس التعبير واردا كجزء من شرح أطول مكتوب تحت الشطر الثاني (في ص) أو تحت البيت عموما و هو: «يعني نفسه، أراد أن ينزل لمطعم ثم يركب» . و هكذا نفهم أن قوله «يعني نفسه» شرح «للكريم المسافر» .
ص: ف يعني نفسه.
ل با ص طا: يعني نفسه. أراد أن ينزل فيطعم [١] ثم يركب.
ل ص: و ألقت [٢] الناقة نفسها لما في نفسه من المطعم [٣] و المشرب.
ص: [رجيلة]: ف هي نفسها قوية.
و في اللسان و التاج: (رجل-بالمعجمة) : ناقة رجيلة.. و رجل رجيل قوي على المشي و كذلك البعير و الحمار. -و في (رحل- بالمهملة) في اللسان: الرحيل القوي على الارتحال و الانثى رحيلة.
و في التاج: جمل رحيل قوي على السير أو على أن يرحل.
٨ ل: شننتها أي صببتها و قيل مزجتها.
ص: مزجتها.
[١] ل با ص: لمطعم.
[٢] ل: و قيل.
[٣] ص: ميل المطعم.