ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٧٢
تعليقات على القصيدة ١٢
١ ل با ص: [يوازعه] «يمنعه و يكفّه، و يروى يوارعه، و المغنى قريب» .
طا: [يوارعه-بالراء] «يمنعه و يفكه» .
و في اللسان جاء معنى الكف في المادتين، و لعل الشارح رأى أن المقصود تشجيع العاني و إبعاده عن اليأس و حثّه على الصبر على ما يلقاه. و لكن معنى المكالمة ورد في حاشية أخرى في المخطوطات كما ورد في اللسان و جاء هذا البيت شاهدا عليه.
في حاشية با ص: «وارعت الرجل موارعة ناطقته، و الموارعة المناطقة[جميعا بالراء]قال حسان: إذا العان [١] لم يوجد له من يوازعه[بالزاي]أي يناطقه» .
و في حاشية ل مثل ذلك إلا أن «وازعت» و مشتقاتها جميعا بالزاي.
و في اللسان (ورع) : «الموارعة المناطقة و المكالمة. قال حسان (البيت) . و يروى يوازعه[بالزاي]» .
٢ طا: لفكه من إساره.
ط ل با ص: يقول أبطأ عليه من يفد إليه لفكّه من إساره [٢] .
٣ ط ل با ص: أقفعلّت تقفّعت و يبست. و أنشد لطفيل الغنوي [٣] :
[١] ل ص: العاني. و في ص في آخر التعليق: «حاشية» .
[٢] في ط وقع هذا الشرح بعد البيت الثالث و جاء بعده: «هذا تفسير (و راث عليه الوافدون) وقع هاهنا سهوا» .
[٣] طفيل بن كعب (و في بعض المصادر بن عوف) الغنوي شاعر جاهلي، ترجمته في الشعر و الشعراء ٤٢٢، و الأغاني ١٤: ٨٨-٩٠، و أشارت إليه مصادر أخرى إشارة عابرة.