ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٨٥
و لم يذكر السمهودي و لا ياقوت الجشّ بالجيم في المواضع التي بالمدينة و جاء في ط، ل، با، ص في نهاية القصيدة ما يلي:
«هذا يوم مضرّس و معبّس و هو يوم الجسر: و كان من حديث هذا اليوم و هو من أيامهم المذكورة، و هو يوم مضرّس و معبّس و هما حائطان بنوهما شبه خندقين بين الدخشنة و أطم بني عدي و ما بين الشرج إلى الجانب الآخر ممّا يلي بلحرث بن الخزرج، و كانت الأوس تكون ممّا يلي الشرج و الخزرج ممّا يلي بلحرث.
فالتقوا هنالك فمكثوا ثلاثا يبيتون الليل على الجدارين حتى يصبحوا فيقتتلوا. فبلغوا في ذلك أمرا عظيما لم يكن في مواطنهم مثله، و ظفرت فيه الخزرج على الأوس حتى أدخلوهم البيوت منهزمين» .
و عند ابن الأثير [١] أن وقعة الجسر من وقائع حرب حاطب و هي غير معبّس و مضرّس، و لكن هذا لا يمنع أن تكون حدثت وقعة أو أكثر في حروبهم الطويلة عند جسر بطحان الذي ذكره السمهودي [٢] أو عند جسر غيره.
٣ ط، ل، با، ص: المشعلة: الغارة المفرّقة.
طا: مشعلة غارة متفرقة.
كذا في المخطوطات بفتح العين-إلا أنها في اللسان غارة مشعلة بكسر العين و كتيبة مشعلة بفتحها. من أشعلت الغارة تفرقت فالغارة المشعلة المنتشرة المتفرقة، و أشعل الخيل في الغارة بثّها..
و كتيبة مشعلة مبثوثة.
٤ ط، ل، با، ص: سكان الموضع و قطّانه، و القطين الخدم أيضا.
[١] الكامل ١: ٥٠٣-٤ في حرب حاطب و ٥٠٥-٦ في معبس و مضرس.
[٢] وفاء الوفا ٢: ٢٨١.