ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٨٠
جشم بن حارثة بن النبيت أيضا-فقد تكون الأبيات موجهة إليهم رماهم بها شاعر غير حسان، فليس من المحتمل أن يهجو حسان أبا بردة. راجع في هؤلاء جمهرة ابن حزم ٣٣٨، ٣٤٣ و الاشتقاق ٤٤٣-٤٤٦ و طبقات ابن سعد ٧: ٣: ١٩٣/٣: ٥٠٠.
١ ل، ص: ولد الحرث بن بهثة [١] بن سليم رفاعة و جماعة سواه.
طا: «يعني قيس بن رفاعة [٢] و أخاه من بني واقف من الأوس» .
٤ ط، ل، با، ص: «المسعار المحراث، ما تحرث به النار، تحرك حتى تقد. يخبر أنها تخدم و تعمل، و نيار رجل من الأنصار» .
و قد يكون المقصود هنا أبو بردة بن نيار و هو من بليّ من قضاعة، كان حليف بني حارثة من الحارث من النبيت-انظر ابن سعد ٣: ٢: ٢٥/٣: ٤٥١.
طا: يقول إنها جوعت حتى صارت تذل رجليها. يقول فأنتم في الذل بمنزلة رجلي هذه التي كأن جوفها سعر بمسعار من شدة حرارة الجوع.
[١] في ص: بن هيشة. و في ج ابن حزم ٢٦٣: من ولد الحرث بن بهثة من سليم: بنو ذكوان ابن رفاعة و هم الذين قتلوا أهل بئر معونة.
[٢] من بني واقف بن امرئ القيس كان شاعرا و أدرك الإسلام فأسلم.. راجع معجم المرزباني ١٩٧/٣٢٢ و الخزانة ٣: ٣٧٨ و الإصابة ٨٩٥١. و في الأمالي ١: ١٣ و معجم المرزباني سبعة أبيات منسوبة لقيس هي الآتية و في المصادر السابقة و في اللسان أبيات متفرقة منها:
من يصل ناري بلا ذنب و لا ترة # يصل بنار كريم غير غدار
أنا النذير لكم مني مجاهرة # كي لا ألام على نهي و إنذار
فإن عصيتم مقالي اليوم فاعترفوا # أن سوف تلقون خزيا ظاهر العار
لترجعن أحاديثا ملعنة # لهو المقيم و لهو المدلج الساري
من كان في نفسه هو جاء يطلبها # عندي فإني له رهن بإصحار
أقيم عوجته إن كان ذا عوج # كما يقوم قدح النبعة الباري
و صاحب الوتر ليس الدهر مدركه # عندي و إني لدراك بأوتار