ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٤٧ - الملحق رقم ٢ (القصيدة رقم ٥ البيت ١٩) أصحاب اللواء يوم أحد
للّه أيّ مذبّب عن حرمة # اعني ابن فاطمة [١] المعمّ المخولا
جادت يداك لهم بعاجل طعنة # تركت طليحة للجبين مجدّلا
و شددت شدة باسل فكشفتهم # بالجرّ [٢] إذ يهوون أخول أخولا
و عللت سيفك بالدماء و لم تكن # لتردّه حرّان حتى ينهلا)
ثم أخذه أخوه عثمان بن أبي طلحة [٣] و هو الأوقص فقتله حمزة رحمه اللّه [٤] ثم أخذه (أخوه) أبو سعيد ابن أبي طلحة و هو أسيد فقتله سعد بن أبي وقاص رحمه اللّه [٥] . ثم أخذه مسافع بن طلحة بن أبي طلحة فقتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح [٦] (الأنصاري رماه) [٧] ثم أخذه أبو الجلاس ابن طلحة فقتله عاصم أيضا. ثم أخذه كلاب بن طلحة فقتله عاصم أيضا. (فقالت أم هؤلاء: من قتلهم؟فقالوا: لا ندري إلاّ أنّه كان إذا رمى قال: خذها مني و أنا ابن أبي الأقلح [٦] . قالت: ذاك أقلحنا) ثم أخذه الحرث بن طلحة [٨] فقتله
[١] في طا بعد الأبيات: «فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف أم علي بن أبي طالب عليه السلام» .
[٢] بعد البيت: «الجر أسفل الجبل» .
[٣] طا: «ثم أخذ اللواء بعده عثمان بن أبي طلحة أخو طلحة» .
(هـ) ل با: «أم طلحة و أخويه عثمان و أبي سعيد أرنب و هي الزرقاء بنت موهب بن نمران بن عمرو بن النعمان من كندة-قاله الزبير» كذلك هو في ن قريش ٢٥١.
[٤] طا: رضي اللّه عنه.
[٥] سقطت الكلمتان من طا.
[٦] في ط و ل: «ابن الأقلح» و الصحيح ابن أبي الأقلح و اسمه قيس بن عصمة بن النعمان من بني عمرو بن عوف. انظر جمهرة ابن حزم: ٣١٣ و أنساب الأشراف ١: ٥٤ و في حاشية ل: «قال أبو عبيدة: و يقال الأتلح، كذلك يقال» .
[٧] طا: (بعد كلمة «رماه» ) : «فلما أحس الموت دفع اللواء إلى أخيه الجلاس بن طلحة فرماه عاصم أيضا فقتله. و قالوا إنه لما أحس الموت دفع اللواء إلى كلاب بن طلحة فقتله عاصم أيضا» .
[٨] طا: «ثم أخذ اللواء الحرث بن أبي طلحة» و الصواب الحرث بن طلحة كما جاء في المخطوطات-