ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٠٤
تعليقات على القصيدة ١٣٤
١ طا: «و روى ابن حبيب: جنّة فجنتي أنا أقدم» . و في اللسان (أحن) : «الإحنة الحقد في الصدر» .
٣ اللسان (خضرم) : «الخضرم الجواد الكثير العطية... و قيل السيد الحمول» .
تعليقات على القصيدة ١٣٥
أ-ل (هـ) ص (هـ) : سبى النبي صلى اللّه عليه و سلّم مسعدة بن حكمة [١] من بني بدر فدفعه إلى فاطمة رضي اللّه عنها فأعتقته. و هو أبو عبد اللّه بن مسعدة الفزاري. و كان عبد اللّه من سادة قومه عند معاوية بالشام، و قد شهد الجمل مع عائشة رضي اللّه عنها، و هو الذي مر بالزبير بن العوام بوادي السباع فدفنه.
١ ط، ل، با، ص: فعاتبه سعد بن زيد الأشهلي [٢] في قوله
[١] كذا ورد الاسم في هذا التعليق و هو الصحيح. أما في مقدمة القصيدة في جميع المخطوطات فجاء الاسم «الحكم» . و في حاشية ص: «صوابه حكمة» . أما مسعدة بن حكمة فالذي في السيرة (٩٨٠/٢: ٦١٧) أن مسعدة قتل في غزوة زيد بن حارثة لبني فزارة و هي الغزوة التي قتلت فيها أم قرفة أيضا. و قد نقل السهيلي عن الواقدي أن ثمة من يقول إن أم قرفة و أولادها و فيهم حكمة قتلوا مع طليحة في حروب الردة و إن هذا ليس بصحيح. انظر السهيلي ٢: ٣٦٠ و جمهرة ابن حزم ٢٥٧.
[٢] ص (هـ) : ف: من الأنصار و كان الرئيس.