ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١٦١
تعليقات على القصيدة ٨٩
١ طا: يقال من علا و من علي و من علو يا هذا [١] و من معال بمعنى واحد.
٢ ص: عند ف: زكريا.
٣ ط ل با ص: يعني العزّى. و الفلّ الذي لا خير عنده [٢] كالأرض الفلّ و هي التي لا نبت فيها و لا خير. و أنشد [٣] :
يا ذا يديها خوّصا [٤] بسلّ # من كلّ ذات ذنب رفلّ [٥]
حرّقها حمض بلاد فلّ # و غيم [٦] نجم غير مستقلّ
فما تكاد نيبها تولّي [٧]
٥ ط ل با ص: هذا هو هود بن عبد اللّه [٨] بن الخلود بن الخلود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح.
[١] «يا هذا» أضافها الناسخ فيما يبدو و لا علاقة لها بالتعليق.
[٢] إلى هذا الموضع يوجد التعليق في طا و سقطت البقية.
[٣] الشطرات الثلاث الأولى في اللسان (خوص) غير منسوبة و الثلاث الأخيرة في (فلل) جاءت «في وصف الإبل» .
[٤] ص (هـ) : خوّص ما أعطاك أي خذه. و في اللسان: خوّصا أي ابدءا بخيارها و كرامها...
و معنى بسل أن الناقة الكريمة تنسل إذا شربت فتدخل بين ناقتين.
[٥] ص (هـ) : [رفل]طويل الذنب أو كثير اللحم. و في اللسان: لا يكون طول شعر الذنب و ضفوه إلا في خيارها.
[٦] اللسان: و غتم-أي شدة الحر الذي يأخذ بالنفس.
[٧] في ط (عن نسخة ف) و في ص: أي أدخلوا بعيرا لم يشرب و بعيرين قد شربا ليشربا معه.
و في اللسان (خوص) : يقول قدّم خيارها و جلتها و كرامها تشرب فإن كان هنالك قلة ماء كان لشرارها و قد شربت الخيار عفوته و صفوته.
[٨] إلى هذا الموضع ورد في طا و بعده «عليه السلام» و سقطت بقية التعليق من طا.