ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٣٥ - الملحق رقم ١ أ (القصيدة رقم ٥ البيت ٨) يوم سميحة
الملحق رقم ١ أ (القصيدة رقم ٥ البيت ٨) يوم سميحة
(القصة تأتي بعد البيت في طا. أما في طا و ل و با فهي ملحقة بالقصيدة)
أ-عن ط ل با ص:
«و هذا يوم سميحة: و كان سبب الحرب التي كانت بين الأوس و الخزرج أن حليفا لمالك بن العجلان [١] يقال له أبجر [٢] بن سمير-و كان مالك عزيزا منيعا و هو قاتل الفطيون [٣] و جالب أبي جبيلة [٤] الغساني من الشام حتى قتل يهود-
[١] (هـ) ل، ص: «مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن مالك بن سالم بن عوف ابن عمرو بن عوف بن الخزرج، من ولده عبد اللّه بن نضلة بن مالك بن العجلان شهد بدرا و قتل يوم أحد» ل: «و العباس بن عبادة بن نضلة بن مالك شهد العقبة و خرج من المدينة مهاجرا إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم بمكة و قتل يوم أحد. قاله ابن الكلبي» . انظر جمهرة ابن حزم: ٣٣٤ و جداول فستنفيلد رقم ١٨.
[٢] (هـ) ل ص «أبجر بن سمير. من مزينة-قاله إسحاق بن مرار. و قيل من بلي» .
و في طا عن ابن الكلبي بأنه غطفاني. و لم أجد له ذكرا عند ابن الكلبي و لا في جمهرة ابن حزم و لا لسمير بن زيد الذي قتله. و قد عد ابن الكلبي درهم بن زيد و أخاه قيسا.
[٣] حاشية ط ص با: «نسخة ف بخط ع و ليس عند س: ملك من هود (ل با ص:
يهود) و كان ملكا قبل أن تشتد شوكة الأوس و الخزرج» .
و هذه الزيادة أدرجت في النص في مخطوطة ل.
[٤] ل (هـ) : «ولد جشم بن الخزرج غضبا و تزيد فولد غضب مالك فولد مالك عبد حارثة و عامرا و ولد عبد حارثة حبيبا و زريقا فولد حبيب زيد مناة و عبد اللّه فولد عبد اللّه أبا جبيلة الملك الغساني الذي جاء مالك بن العجلان، فقتل أبو جبيلة اليهود بالمدينة فمدحه الزرمق بن زيد فقال:
و أبو جبيلة خير من يمشي و أوفاها يمينا. -