ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٠٧
طا: الرسل القوم يأتي بعضهم بعد آخرين.
ص (هـ) : «الرّسل محركة القطيع من كل شيء-قاموس» و مثل ذلك في اللسان.
٩ طا: الرهو: السريع الواسع. كان أبو عمرو يقول: الساكن.
١٣ طا: يوم ذي قرد هو هذا اليوم الذي أغار فيه عيينة على سرح المدينة.
تعليقات على القصيدة ١٣٦
٢ ط، ل، با، ص: سند الجبل سفحه.
اللسان: السند ما ارتفع من الأرض في قبل الجبل أو الوادي.
أما رواية س الواردة في با و حاشية ل ص، فمعناها إما المكان المرتفع أو طريق نجد. ففي اللسان (جلس) : «الجلس ما ارتفع عن الغور، و زاد الأزهري فخصص بلاد نجد. ابن سيده:
الجلس نجد، سميت بذلك... جلس القوم يجلسون جلسا أتوا الجلس، و في التهذيب: أتوا نجدا» .
أمّا المحضر في رواية ابن عساكر فلعل المقصود محضر، بدون أل التعريف، قرية بأجإ لبطون من طيء، و تمتد منازل طيء إلى القريّات من ناحية الشام-و انظر أجأ و محضر في ياقوت.
٤ ط ل با ص: القدد [١] القطع، واحدها [٢] قدّة.
[١] زيادة من ل.
[٢] ص: واحدتها.