ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٢٣٢
حين نادى إبليس: قتل محمد، فخرج جنبا فقال: لئن كان قتل فلا خير في الحياة بعده، فقتل فغسلته الملائكة.
طا: غسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر أحد بني عمرو بن عوف من الأوس، و كان قد أصاب من أهله فلما سمع الصيحة يوم أحد خرج مبادرا فاستشهد، فغسلته الملائكة. و أمين المسلمين سعد بن معاذ الأوسي حين حكّمه النبي صلى اللّه عليه و آله في بني قريظة و النضير [١] فحكم أن يقتل مقاتلتهم و أن تسبى ذريتهم فقال له النبي صلى اللّه عليه لقد حكمت فيهم بحكم اللّه من فوق سبعة أرقعة-الواحد رقيع.
تعليقات على القصيدة ١٦٠
١ ط، ل، با، ص: سنن الدمع جريه. -و في ص إزاء الشرح: لا س.
٢ ل، ص: ف [٢] : أي مقهور.
٣ ط، ل، با، ص: الفطن العاقل اللبيب.
٥ ط، ل، با، ص: المحتتن المستوي المتدارك.
اللسان (حتن) : الحتن و الحتن المثل و القرن و المساوي...
و تحاتن الدمع وقع دمعتين دمعتين، و قيل تتابع متساويا...
و المحتتن الشيء المستوي لا يخالف بعضه بعضا.
[١] ذكر النضير هنا خطأ فقد جلوا عن المدينة سنة ٤-انظر السيرة ٦٥٢/٢: ٦٩٠ الخ.
[٢] سقطت من ل.