ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٣١
طا: «يعني مسلمة بن مخلّد بن الصامت، و كانت الفريعة أم حسّان بنت عمّه، و الجولان من عمل دمشق. و أراد النعمان أحد بني حنيفة» . و في الحاشية: «قال العدوي: إنما هو مخلّد أبو مسلمة، و كان مسلمة أدرك معاوية و عمل معه» . -انظر مقدمة رقم ١٥٣ و ج ابن حزم ٣٦٦ و الاستيعاب ١٢١٩.
و في البيان ١: ٣٦٠ أنّ المقصود سعد بن الربيع الخزرجي.
٨ ط ل با ص: سميحة بئر بالمدينة كانت للأوس و الخزرج [١] تحاكمت عندها إلى جده المنذر بن حرام.
في م البلدان: عن السكري أنها سميحة، و سميحة، و مسيحة.
انظر قصة يوم سميحة في الملحق رقم ١ في نهاية هذه التعليقات.
و انظر القصيدة ٤، البيت رقم ٢٣ و القصيدة ٧، البيت رقم ١١ و كامل ابن الأثير ١: ٤٩٥.
١٠ ط ل با ص: أراد بابن سلمى النعمان بن المنذر اللخمي. و نعمان هذا الذي ذكر نعمان بن مالك بن قوقل بن عوف بن عمرو بن عوف [٢] ، و كان حبسه النعمان بن المنذر فوفد فيه و في غيره حسان فأطلقوا له.
[١] ص (فوق التعليق) و با (هـ) : س: الأوس و الخزرج.
ل (هـ) : الأوس و الخزرج.
[٢] المقصود هنا نعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، و يرى البعض أن قوقل هو ثعلبة بن دعد كما جاء في هذا التعليق، و كما ذكر ابن سعد ٣: ٢: ٩٥/٢: ٥٤٨ و الاستيعاب ١٣٢٦.
أما المذكور في التعليق التالي من هامش ل با فهو نعمان بن مالك بن ثعلبة بن أجرم ابن فهر، من غنم بن عوف أيضا، و لعله نعمان الأعرج. انظر ابن سعد (نفسه) و الاستيعاب ١٣٢٥ و جمهرة ابن حزم ٣٥٤ و جمهرة ابن الكلبي ٢٨٥.
و قد ذكر ابن سعد و ابن عبد البر أن بعض مراجعهم حسب هذين الشخصين واحدا و لعله في الواقع شخص واحد. و لم تشر المصادر إلى حبس نعمان بن مالك و صاحبيه عند النعمان بن المنذر.