ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٩٥
ص: ف في موضع الحرب، [عماس]شديد.
ل: مأزق موضع، عماس شديد [١] .
طا: العماس الشديد و منه قيل: أمور معمسات أي ملويات لا يتّجه لهنّ.
١٦ الروض: البهاليل جمع بهلول و هو الوضيء الوجه مع طول. و قوله [٢] :
«منهم أحمد المتخيّر» قد عابه بعض الناس لما أضاف أحمد المتخيّر إليهم، و ليس بعيب لأنها ليست بإضافة تعريف و إنما هو تشريف لهم حيث كان منهم. و إنّما ظهر العيب في قول أبي نواس:
كيف لا يدنيك من أمل # من رسول اللّه من نفره
لأنّه ذكر واحدا و أضاف إليه فصار بمنزلة ما عيب على الأعشى:
شتّان ما يومي على كورها # و يوم حيّان أخي جابر
و كان حيّان أسنّ من جابر و أشرف، فغضب على الأعشى حيث عرّفه بجابر، و اعتذر إليه من أجل الروي، فلم يقبل عذره. و وجدت في رسالة المهلهل بن يموت بن المزرع (قال علي بن الأصفر:
و كان من رواة أبي نواس) قال: لما عمل أبو نواس:
أيها المنتاب من عفره # .............
أنشدنيها، فلما بلغ قوله:
كيف لا يدنيك من أمل # من رسول اللّه من نفره
وقع لي أنّه كلام مستهجن في غير موضعه، إذ كان حق رسول
[١] جاءت الكلمات الأربع في هامش المخطوطة متتابعة دون فاصل.
[٢] رأيت إدراج تعليق السهيلي لقيمته كنقد أدبي لشاهد معروف و قد عرض له غيره (انظر مثلا الخزانة ٣: ٥٦-٥٧) فأوجزوا.