ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٧ - تعليقات على القصيدة ١
شمال إربد.
روض (حيث سقط البيت ٧) : و قوله «كأن خبيئة من بيت راس..
إلى آخره» خبر كأن في هذا البيت محذوف تقديره كأنّ فيها خبيئة. و مثل هذا المحذوف في النكرات حسن... و زعم بعضهم أن بعد هذا البيت بيتا فيه الخبر و هو[البيت ٧]:
على أنيابها أو طعم غضّ # من التفاح هصّره اجتناء
و هذا البيت موضوع لا يشبه شعر حسان و لا لفظه.
اللسان (سبأ) : «سبأ الخمر يسبؤها سبأ و سباء و مسبأ و استبأها، في الصحاح اشتراها ليشربها... و لا يقال ذلك إلا في الخمر خاصة؛ و منه سميّت الخمر سبيئة، قال حسّان (البيت) » .
٧ ط ل با ص: هصّره أماله. و يروى الجناء (جمع جنى) [١] و هو الثمر بعينه.
طا: الجناء جمع جنى، و هصره أماله. و الجنى الثمر نفسه. و يروى اجتناء. و إنّما أراد أنّه مدرك مستحكم. و يروى أن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه و آله، دخل بيت المال ليقسمه على المسلمين فقال:
هذا جنائي و خياره فيه # إذ كلّ جان يده إلى فيه [٢]
٨ ط ل با ص طا: الراح الخمر [٣] ، سميت الخمر راحا لارتياح شاربها إذا شربها.
[١] الجناء رواية طا. و ما بين القوسين ليس في ط.
[٢] في اللسان (جنى) و غيره عن ابن الكلبي أن المثل لعمرو بن عدي اللخمي حين آثر خاله جذيمة بخير ما جناه.
[٣] الكلمتان ليستا في طا.