ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ٩ - تعليقات على القصيدة ١
حسّان يطلّمهن بالخمر و ينكر يلطّمهن، و يجعله بمعنى ينفض النساء بخمرهن ما عليهن من غبار أو نحو ذلك. و اتبع بذلك ابن دريد قوله: الطلم ضربك خبز الملّة إلخ.
ط ل با ص: المتمطرات الخوارج من جمهور الخيل.
ط ص: (حاشية بخط العباس) [١] : أي تكفها النساء لا تغشاها.
طا: متمطرات خارجات من جمهور الخيل من سرعتها. يقال تمطّر الفرس أمام الخيل إذا سبقها خارجا منها. يقول فاجأتهم الخيل فخرج النّساء يلطمن خدود الخيل يرددنها لترجع-قال العدوي جاء في الحديث أن رسول اللّه صلى اللّه عليه رأى يوم فتح مكّة نساء أهلها يضربن في وجوه الخيل فقال عليه السلام:
صدق حسّان.
سير: قال ابن هشام: و بلغني عن الزهري أنّه قال: لمّا رأى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم النساء يلطمن الخيل بالخمر تبسم إلى أبي بكر.
١٤ ط ل با ص: (في نسخة ف بخط ع) [٢] : من العمرة.
١٦ ط ل با ص طا: يسّرت الشيء و هيّأته واحد. يقال بعير عرضة سفر [٣] إذا كان قويّا عليه، و فلان عرضة للخصومة إذا كان قويّا عليها [٤] يريد أن الأنصار عرضة للقتال أي أقوياء عليه.
ج اللغة: يقال هذه ناقة عرضة سفر إذا كانت قويّة عليه... كما
[١] سقط من ص، و جاء الجزء الباقي من التعليق تحت البيت، أما في ط فجاء التعليق بتمامه مع الإشارة إلى خط العباس في حاشية المخطوطة.
[٢] ساقط من ل، با و سقط «بخط ع» من ص.
[٣] طا: للسفر.
[٤] طا بدل قويا عليها مطيقا لها. و بقية التعليق في طا كما يلي: و فلانة عرضة للزوج إذا أدركت له.