ديوان حسان بن ثابت الانصاري - حسان بن ثابت - الصفحة ١١ - تعليقات على القصيدة ١
٢٢ ط ل با ص طا: هذا [١] أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب، و النخب الجبان.
طا: و يقال رجل نخب و منخوب و منتخب الفؤاد أي ذاهب العقل.
اللسان (هوا) : الهواء الجبان لأنّه لا قلب له، فكأنّه فارغ... و في التنزيل العزيز وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَوََاءٌ [٢] : يقال فيه إنّه لا عقول لهم... و قيل: نزعت أفئدتهم من أجوافهم، قال حسان (البيت) و الهواء و الخواء واحد.
و في (نخب) : رجل نخب و نخبة و نخب إلخ... جبان كأنّه منتزع الفؤاد أي لا فؤاد له.
و في السيرة و ما تبعها من المصادر كالروض و العقد بدل الشطرة الثانية «مغلغلة فقد برح الخفاء» . و فيها بعد هذا البيت البيت التالي:
بأن سيوفنا تركتك عبدا # و عبد الدار سادتها الإماء
و هذا البيت لا يرد في نسخ الديوان الأولى فحذفته لذلك و لأن مخاطبة رجل كأبي سفيان بما في الشطرة الأولى لا محل لها قبل الفتح و لا بعده حين أصبح أبو سفيان من أحسن الناس إسلاما و لأن النبي لم يكن يرضى عن الإغراق في هجاء قريش و أقربائه، كما أوضح ابن سعد [٣] و غيره، و لأن شطري البيت غير متسقين و لا معنى لإدخال عبد الدار هنا، بل و لا أرى معنى للشطرة ما لم يكن المقصود الإشارة إلى وقعة أحد حيث حمل اللواء عدة من بني عبد الدار قتلوا واحدا بعد الآخر ثم أخذ اللواء عبد لهم اسمه صؤاب
[١] سقطت «هذا» من طا.
[٢] سورة إبراهيم ١٤: ٤٣.
[٣] الطبقات ٣: ٢: ٨١/٣: ٥٢٨.