الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
إن سبب شهادة سيدتنا فاطمة (عليها السلام) أشياء و لكن الأصحّ و الأقوى في سبب شهادتها- بل هو أصل السبب فيها- سقط جنينها المحسن (عليه السلام).
و الذي سبّب سقط المحسن (عليه السلام) ضرب عمر الباب على بطنها حتى أسقطت ولدا تماما، و كان أصل مرضها و وفاتها (عليها السلام) من ذلك. و جاء في تاريخ المعصومين (عليهم السلام) أن قاتلها هو عمر بن الخطاب في ما فعل من دفع الباب على بطنها و إسقاط محسنها، و أعانه على ذلك قنفذ في ضربها بالسوط و تأثير ذلك في جسمها.
و قيل: إن علة وفاة فاطمة (عليها السلام) هجوم عمر مع ثلاثمائة أو أربعة آلاف من أعوانه على بيتها و لكز عمر برجله الباب و سقط جنينها و مرضها و شهادتها من ذلك؛ أو إنهم روّعوا السيدة (عليها السلام) بل ضربوها بغمد السيف، حتى صارت مجروحة و أسقطت جنينها و ماتت من ذلك شهيدة؛ أو أن عمر ضربها حين أخذ قبالة فدك و كسر يدها و إرجاع الباب على بطنها و إسقاط ولدها و مرضها من ذلك الضرب و شهادتها؛ أو عصرها بين الباب و الجدار و إسقاط جنينها و نبت المسمار في صدرها، و بقاء آثارها القاسية، و مرضها و شهادتها بسبب ذلك.