الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٣ - في هذا الفصل
كلام السيد ابن طاوس في أن ضريحها المقدس في بيتها لوصيتها بدفنها ليلا فإن في إخراج الجنازة إلى البقيع أو إلى الروضة كشف آثار الحضر و العمارة فاستمرار ستر حال ضريحها دليل على عدم الخروج من بيتها.
أشعار السيد محمد الميلاني بعد ذكر أشعار الأزري، منها:
فهي أوصت بدفنها جوف ليل * * * في ظلام لا يشعرون انتباها
فلهذي الأمور تدفن سرّا * * * بضعة المصطفى و يعفى ثراها
كلام جعفر بن محمد (عليه السلام) بعد ردّ قول دفنها بالبقيع أنها مدفونة في بيتها.
كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد وضع الزهراء (عليها السلام) في القبر: بسم اللّه الرحمن الرحيم، بسم اللّه و باللّه ...
وصية فاطمة (عليها السلام) بتولّي علي (عليه السلام) غسلها و جهازها و الصلاة عليها و إدخالها قبرها و جلوسها عند رأسها قبالة وجهها و إكثارها من تلاوة القرآن و الدعاء، وصيتها لأم كلثوم أن لها ما في المنزل.
وصية فاطمة (عليها السلام) عند خروج أبي بكر و عمر من عندها بعد عيادتها بمنع صلاتهما عليها.
دفن علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) ليلا و ما جرى بين علي (عليه السلام) و بين أبي بكر و عمر.
وصية فاطمة (عليها السلام) بمنع صلاة رجال عليها لغضبها عليهما في منع فدك و غيره، جواب قاضي القضاة عنه و ردّ السيد المرتضى عليه في الشافي و كلام الواقدي و القاضي أبي بكر و كلام البلاذري ...، إلى آخر نقل المجلسي في دفنها ليلا و منع أبي بكر و عمر عن الصلاة على فاطمة (عليها السلام).
كلام أبي عبد اللّه (عليه السلام) في دفن فاطمة (عليها السلام) ليلا في بيتها و حضور أهل المدينة و أبي بكر عمر صباحا و مناظرتهما مع علي (عليه السلام) في دفنها.