الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩١ - في هذا الفصل
صبّت عليّ مصائب لو أنها * * * صبّت على الأيام صرن لياليا
فنقول في جواب كل هذه التساؤلات:
و لهذي الأمور تدفن سرّا * * * بضعة المصطفى و يعفى ثراها
و نحن نورد في هذا الفصل ما يناسب المقام من وصيتها بدفنها ليلا و سرّا من الروايات و الآثار؛ في ٦٥ حديثا:
وصية فاطمة (عليها السلام) إلى علي (عليه السلام) بكتمان أمرها، تمريض علي (عليه السلام) إياها بمعاونة أسماء باستسرار ذلك، دفن علي (عليه السلام) لها و إخفاء موضع قبرها.
تغسيل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) و إخراجها في الليل إلى البقيع مع الحسن و الحسين (عليهم السلام) و الصلاة عليها و دفنها بالروضة و إخفاء موضع قبرها.
خروج سلمان إلى الناس و إخباره بتأخير دفنها و تفرّق الناس.
كلام السيد ابن طاوس في يوم وفاة فاطمة (عليها السلام) أنها في ثالث جمادى الآخرة و أنها مدفونة ليلا.
كلام عائشة في دفن علي بن أبي طالب فاطمة (عليها السلام) ليلا.
كلام ابن عباس في أن فاطمة (عليها السلام) مدفونة ليلا.
حديث فضة في إنشاء علي (عليه السلام) هذه الأبيات بعد دفن فاطمة (عليها السلام):
أرى علل الدنيا عليّ كثيرة * * * و صاحبها حتى الممات عليل
وصية فاطمة (عليها السلام) بمنع أبي بكر و عمر الصلاة عليها و دفن علي (عليه السلام) إياها ليلا.
في تاريخ الطبري دفن علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) ليلا و صلى عليها مع الحسن و الحسين (عليهما السلام) و عقيل و سلمان و أبي ذر و المقداد و عمار و بريدة، لأنها كانت ساخطة على غير هؤلاء.