الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٠ - ١٧٥ المتن
نسخت آية المواريث منها * * * أم هما بعد فردها بدّلاها
ثم قالت: فنحلة من والدي * * * المصطفى فلم ينحلاها
فأقامت بها شهودا فقالوا * * * بعلها شاهد لها و ابناها
لم يجيزوا شهادة ابني رسول * * * اللّه هادي الأنام إذ ناصباها
لم يكن صادقا علي و لا فاطم * * * عندهم و لا ولداها
كان أتقى للّه منهم عتيق * * * قبح القابح المحال و شاها
جرّعاها من بعد والدها الغيظ * * * مرارا فبئسما جرّعاها
ليت شعري ما كان ضرهما * * * الحفظ لعهد النبي لو حفظاها
كان إكرام خاتم الرسل طه * * * البشير النذير لو أكرماها
إن فعل الجميل لم يأتياه * * * و حسان الأخلاق ما اعتمداها
و لو ابتيع ذاك بالثمن * * * الغالي لما ضاع في اتباع هواها
أ ترى المسلمين كانوا يلومون * * * في العطاء لو أعطياها
كان تحت الخضراء بنت نبي * * * صادق ناطق أمين سواها
بنت من أمّ من حليلة من * * * ويل لمن سنّ ظلمها و أذاها
قل لنا أيها المجادل في القول * * * عن الغاصبين إذ غصباها
أ هما ما تعمّداها كما قلت * * * بظلم كلّا و لا اهتضماها
فلما إذ جهّزت للقاء اللّه * * * عند الممات لم يحضراها
شيّعت نعشها ملائكة الرحمن * * * رفقا بها و ما شيّعاها
كان زهدا في أجرها أم عنادا * * * لأبيها النبي لم يتبعاها
أم لأن البتول أوصت بأن لا * * * يشهدا دفنها فما شهداها
أم أبوها أسرّ ذاك إليها * * * فأطاعت بنت النبي أباها
كيف ما شئت قل كفاك فهذي * * * فرية قد بلغت أقصى مداها
أغضباها و أغضبا عند ذاك * * * اللّه رب السماء إذ أغضباها
و كذا أخبر النبي بأن اللّه * * * يرضى سبحانه لرضاها
لا نبي الهدى أطيع و لا * * * فاطم أكرمت و لا حسناها