الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٠ - المصادر
المصادر:
نور الأبصار: ص ٥٣.
٥٦ المتن:
عن أم جعفر:
أن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) قالت: يا أسماء، إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء؛ إنه يطرح على المرأة الثوب فيصفها. فقالت أسماء: يا بنت رسول اللّه، أ لا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة فحنّتها، ثم طرحت عليها ثوبا. فقالت فاطمة (عليها السلام):
ما أحسن هذا أو أجمله؛ يعرف به الرجل من المرأة. فإذا أنا متّ فاغسليني أنت و علي (عليه السلام) و لا يدخل عليّ أحد.
فلما توفّيت، جاءت عائشة تدخل، فقالت أسماء: لا تدخلي. فشكت إلى أبي بكر فقالت: إن هذه الخثعمية تحول بيني و بين ابنة رسول اللّه، و قد جعلت لها مثل هودج العروس.
فجاء أبو بكر فوقف على الباب و قال: يا أسماء! ما حملك على أن منعت أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يدخلن على ابنة رسول اللّه (عليها السلام)، و جعلت لها مثل هودج العروس؟! فقالت:
أمرتني أن لا يدخل عليها أحد، و أريتها هذا الذي صنعت و هي حيّة، فأمرتني أن أصنع ذلك لها. فقال أبو بكر: فاصنعي ما أمرتك.
ثم انصرف، ثم غسّلها علي (عليه السلام) و أسماء.
المصادر:
١. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص ٨٣.
٢. السبعة من السلف: ص ١٧٠.