الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٠ - المصادر
فلما قضت نحبها (عليها السلام) و هم في جوف الليل، أخذ علي (عليه السلام) في جهازها من ساعته كما أوصته. فلما فرغ من جهازها أخرج علي (عليه السلام) الجنازة و أشعل النار في جريد النخل، و مشى مع الجنازة بالنار حتى صلّى عليها و دفنها ليلا .... [١]
المصادر:
١. علل الشرائع: ج ١ ص ١٧٧ ح ٢.
٢. بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٥٣ ح ١١.
الأسانيد:
في العلل: عن علي بن أحمد، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن يحيى، عن عمرو بن المقدام و زياد بن عبد اللّه، قالا.
٦ المتن:
قال الرضا (عليه السلام):
أول من جعل له النعش فاطمة ابنة رسول اللّه؛ صلّى اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٤٩ ح ٧، عن فقه الرضا (عليه السلام).
٢. فقه الرضا (عليه السلام): ص ٢١.
[١]. قال العلامة المجلسي في تبيين الحديث: يدلّ على استحباب اتباع الجنازة بالسراج إذا كان بالليل، و ربما يوهم جواز الاستحباب المجمرة أيضا، لكنه ليس إلا في كلام السائل، و جوابه (عليه السلام) مقصور على السراج.
قال في الذكري: يكره الاتباع بنار إجماعا، و لو كان ليلا جاز المصباح، لقول الصادق ٧: إن ابنة رسول اللّه (عليها السلام) أخرجت ليلا و معها مصابيح.
و يدلّ على نفي ما ذهب إليه الحسن من العامة من عدم جواز الدفن ليلا، و على أن ما اشتهر بين الناس من استحباب دفن النساء ليلا لدفن فاطمة (عليها السلام) ليلا لا أصل له، إذ دفنها ليلا كان لفوتها ليلا، مع أنها (عليها السلام) قالت:
فأخرجني من ساعتك أيّ ساعة كانت من ليل أو نهار.
و يظهر من سائر الأخبار أن دفنها ليلا كان لئلا يحضر الملعونان جنازتها، كما أن دفن أمير المؤمنين (عليه السلام) ليلا كان لإخفاء القبر عن الخوارج لعنهم اللّه، مع أن أخبار تعجيل التجهيز شاملة للنساء أيضا.