الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥١ - في هذا الفصل
كلام القرطبي في منع حضور جنازة زينب بنت جحش إلا ذو محرم منها و دلالة أسماء بنت عميس على سترها بالنعش.
كلام أبي حنيفة المغربي في تجهيز فاطمة (عليها السلام) و عمل نعش لها.
كلام الحائري المازندراني في تشييع فاطمة (عليها السلام) بحضور ملائكة الرحمن و الحسن و الحسين (عليهما السلام) و أربع نفر كل منهم شمس مشرقة: أبو ذر و المقداد و عمار و سلمان.
كلام الحلي في جواز غسل الرجل امرأته لرواية محمد بن مسلم و منعها لتعصّب أهلها.
غسل فاطمة (عليها السلام) نفسها قبل موتها و لبسها كفنها و اكتفاء علي (عليه السلام) بذلك.
كلام البهوئي الحنبلي في جواز غسل كل واحد من الزوجين صاحبه بشرط عدم كون الزوجة ذمّية لغسل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام).
كلام السهيلي في أن قابلة إبراهيم بن رسول اللّه و قابلة بني فاطمة (عليها السلام) كلهم سلمي امرأة أبي رافع مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هي و أسماء مباشر غسل فاطمة (عليها السلام).
كلام الشيخ الحر العاملي في منظومته في باب دفن الزهراء (عليها السلام):
و دفنه ليلا له أسباب * * * و ليس في ثبوته ارتياب
في مفاتيح الدرر في غسل فاطمة (عليها السلام):
وصيّها إلى الورى علي * * * و هو الكريم السيد الوفي
و قد تولّى غسلها و كفنها * * * و حملها و لحدها و دفنها
كلام الطبري في الصلاة على الزهراء (عليها السلام) و دفنها من جانب منبر الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، مجيء أبي بكر و عمر و الناس صباحا لتجهيز فاطمة (عليها السلام) و الصلاة عليها و ما جرى بين أبي بكر و عمر و المقداد و بينهما و بين علي (عليه السلام).