الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٠ - ٣٣ المتن
٦. ما رواه الشيخ الصدوق ضمن حديث طويل يذكر فيه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ما سيجري على أهل البيت (عليهم السلام) من الظلم، و جاء فيه:
فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي؛ فتقدّم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة.
و قال الشيخ الصدوق في الفقيه: و إني لما حججت بيت اللّه الحرام، كان رجوعي على المدينة بتوفيق اللّه عز و جل. فلما فرغت من زيارة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قصدت إلى بيت فاطمة (عليها السلام)، و هو من عند الأسطوانة التي يدخل إليها من باب جبرائيل إلى مؤخّر الحظيرة التي فيها النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
فقمت عند الحظيرة و يساري إليها و جعلت ظهري إلى القبلة و استقبلتها بوجهي و أنا على غسل، و قلت: السلام عليك يا بنت رسول اللّه ...، السلام عليك أيتها الصديقة الشهيدة ...، السلام عليك أيتها المظلومة المغصوبة، السلام عليك أيتها المضطهدة المقهورة.
ثم قال الشيخ الصدوق بعد ما انتهى من زيارتها: قال مصنف هذا الكتاب: لم أجد في الأخبار شيئا موظّفا محدودا لزيارة الصديقة (عليها السلام). فرضيت لمن نظر في كتابي هذا من زيارتها ما رضيت لنفسي، و اللّه الموفق للصواب، و هو حسبنا و نعم الوكيل.
المصادر:
الحوار حول الزهراء (عليها السلام): ص ٣٩٢.
٣٣ المتن:
عن سلمي، قالت:
مرضت فاطمة (عليها السلام) ...، اضطجعت على فراشها و استقبلت القبلة، ثم قالت: و اللّه إني