الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٠ - ١٩ المتن
٦. الإصابة: ج ٤ ص ٣٦٧.
٧. الثغور الباسمة: ص ١٦.
٨. ينابيع المودة: ص ٢٠١.
٩. الطبقات لابن سعد، على ما في الثغور.
١٠. مسند أحمد، على ما في الثغور.
١١. سبل الهدى و الرشاد: ج ١١ ص ٤٩، عن مسند أحمد.
الأسانيد:
١. في مقتل الحسين (عليه السلام): أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي، قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد البيهقي، أخبرنا أحمد بن الحسين البيهقي، حدثنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا محمد بن عمرو، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا أبو النضر، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد اللّه بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أمه سلمي.
٢. في أسد الغابة: أخبرنا أبو ياسر بأسناده، عن عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد اللّه بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أم سلمي.
٣. في الثغور الباسمة: روى الحديث من طريق ابن سعد و أحمد، عن سلمي.
١٩ المتن:
عن سلمي، قالت:
اشتكت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، فمرّضناها. فأصبحت يوما كأمثل ما رأيناها في شكواها. فخرج علي بن أبي طالب (عليه السلام) لبعض حاجته، فقالت فاطمة (عليها السلام): اسكبي لي يا أماه غسلا، فسكبت لها غسلا فاغتسلت كأحسن ما كنت أراها تغتسل.
قالت: ثم قالت: يا أماه، ناوليني ثيابي الجدد، فناولتها فلبستها. ثم جاء إلى البيت الذي ماتت فيه فقالت: قدّمي فراشي وسط البيت. فاضطجعت فاطمة (عليها السلام) عليه و وضعت يدها اليمنى تحت خدها، ثم استقبلت القبلة، ثم قالت فاطمة (عليها السلام): يا أماه، إني مقبوضة الآن، فلا يكشفني أحد و لا يغسّلني أحد. قالت: فقبضت مكانها.