الفردوس الأعلى
(١)
٧ ص
(٢)
بيان
١٣ ص
(٣)
الأولى
١٥ ص
(٤)
الكلمة الثانية
٢٠ ص
(٥)
تمهيد
٢٠ ص
(٦)
حول كتاب الفردوس الأعلى
٢١ ص
(٧)
الثالثة
٢٤ ص
(٨)
مقدمة السيد القاضي الطباطبائي
٢٧ ص
(٩)
٢٩ ص
(١٠)
٤٢ ص
(١١)
ترجمة المسائل القندهارية الثمان
٤٢ ص
(١٢)
السؤال الأول
٤٤ ص
(١٣)
الجواب
٤٥ ص
(١٤)
السؤال الثاني
٥٨ ص
(١٥)
الجواب
٥٨ ص
(١٦)
السؤال الثالث
٦٢ ص
(١٧)
الجواب
٦٢ ص
(١٨)
السؤال الرابع
٦٤ ص
(١٩)
الجواب
٦٥ ص
(٢٠)
السؤال الخامس
٦٦ ص
(٢١)
الجواب
٦٦ ص
(٢٢)
السؤال السادس
٦٨ ص
(٢٣)
الجواب
٦٨ ص
(٢٤)
السؤال السابع
٧٠ ص
(٢٥)
الجواب
٧٠ ص
(٢٦)
السؤال الثامن
٧٥ ص
(٢٧)
الجواب
٧٥ ص
(٢٨)
دفع وهم
٧٨ ص
(٢٩)
٨٣ ص
(٣٠)
السؤال الأول
٨٣ ص
(٣١)
الجواب
٨٤ ص
(٣٢)
السؤال الثاني
٨٥ ص
(٣٣)
الجواب
٨٥ ص
(٣٤)
السؤال الثالث
٨٥ ص
(٣٥)
الجواب
٨٦ ص
(٣٦)
السؤال الرابع
٨٩ ص
(٣٧)
الجواب
٩٠ ص
(٣٨)
السؤال الخامس
٩١ ص
(٣٩)
الجواب
٩٢ ص
(٤٠)
السؤال السادس
٩٣ ص
(٤١)
الجواب
٩٣ ص
(٤٢)
السؤال السابع
٩٤ ص
(٤٣)
الجواب
٩٥ ص
(٤٤)
السؤال الثامن
٩٥ ص
(٤٥)
الجواب
٩٥ ص
(٤٦)
السؤال التاسع
٩٦ ص
(٤٧)
الجواب
٩٦ ص
(٤٨)
السؤال العاشر
٩٦ ص
(٤٩)
الجواب
٩٦ ص
(٥٠)
السؤال الحادي عشر
٩٧ ص
(٥١)
الجواب
٩٨ ص
(٥٢)
السؤال الثاني عشر
٩٩ ص
(٥٣)
الجواب
٩٩ ص
(٥٤)
السؤال الثالث عشر
٩٩ ص
(٥٥)
الجواب
١٠٠ ص
(٥٦)
السؤال الرابع عشر
١٠١ ص
(٥٧)
الجواب
١٠١ ص
(٥٨)
١٠٤ ص
(٥٩)
السؤال الأول
١٠٤ ص
(٦٠)
الجواب
١٠٤ ص
(٦١)
السؤال الثاني
١٠٥ ص
(٦٢)
الجواب
١٠٥ ص
(٦٣)
السؤال الثالث
١٠٥ ص
(٦٤)
الجواب
١٠٦ ص
(٦٥)
١٠٩ ص
(٦٦)
السؤال الأول
١٠٩ ص
(٦٧)
الجواب
١٠٩ ص
(٦٨)
السؤال الثاني
١١١ ص
(٦٩)
الجواب
١١١ ص
(٧٠)
السؤال الثالث
١١٣ ص
(٧١)
الجواب
١١٣ ص
(٧٢)
السؤال الرابع
١١٤ ص
(٧٣)
الجواب
١١٤ ص
(٧٤)
السؤال الخامس
١١٥ ص
(٧٥)
الجواب
١١٥ ص
(٧٦)
السؤال السادس
١١٦ ص
(٧٧)
الجواب
١١٦ ص
(٧٨)
السؤال السابع
١١٦ ص
(٧٩)
الجواب
١١٧ ص
(٨٠)
السؤال الثامن
١١٧ ص
(٨١)
الجواب
١١٨ ص
(٨٢)
السؤال التاسع
١٢٠ ص
(٨٣)
الجواب
١٢١ ص
(٨٤)
السؤال العاشر
١٢١ ص
(٨٥)
الجواب
١٢١ ص
(٨٦)
السؤال الحادي عشر
١٢٦ ص
(٨٧)
الجواب
١٢٦ ص
(٨٨)
السؤال الثاني عشر
١٢٨ ص
(٨٩)
الجواب
١٢٨ ص
(٩٠)
مسألة مهمة و هي مسألة الفرق بين الحقوق و الأحكام
١٢٩ ص
(٩١)
في بيان حقيقة البيع و الملك و الملكية
١٤٣ ص
(٩٢)
المعاطاة
١٦٠ ص
(٩٣)
١٦١ ص
(٩٤)
فرع
١٧٥ ص
(٩٥)
في الأذان و الإقامة
٢٠٩ ص
(٩٦)
٢١٢ ص
(٩٧)
بعض ما في العبادات من الحكم و الأسرار
٢١٧ ص
(٩٨)
الزكاة و الاشتراكية الصحيحة
٢٢١ ص
(٩٩)
كتاب الزكاة
٢٣٣ ص
(١٠٠)
بعض أسرار الحج
٢٣٩ ص
(١٠١)
بعض أسرار الصوم و امتيازه عن سائر العبادات
٢٤٥ ص
(١٠٢)
وحدة الوجود أو وحدة الموجود
٢٤٧ ص
(١٠٣)
المعاد الجسماني
٢٧٣ ص
(١٠٤)
1-فصل و أصل
٢٨٩ ص
(١٠٥)
2-فصل و وصل
٢٩٢ ص
(١٠٦)
3-فصل و أصل
٢٩٤ ص
(١٠٧)
غيب و لكنه بلا ريب
٢٩٩ ص
(١٠٨)
البداية و النهاية و البدء هو الغاية
٣٠١ ص
(١٠٩)
ختامه مسك
٣٣٩ ص
(١١٠)
٣٤٣ ص
(١١١)
فهرس تعليقات الكتاب
٣٤٣ ص
(١١٢)
المحتويات
٣٤٩ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص

الفردوس الأعلى - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٥٢ - الجواب


قو بين هذه الأجسام المتمايزة بحسب الفصول شي‌ء مشترك من الجسم قابل لانضمام كل من الهيئات إليه.

فتحقق بالتنقيب و التحليل الصحيح بحيث لا يشوبه شي‌ء من الدجل: أن في جسم المدرة أشياء عديدة، مقدار خاص، و اتصال عرضي و هو المقدار المطلق الذي يعرضه خصوصية المقدار، و صورة المدرية المميزة المدرة عن صورة النخلة مثلا، و شي‌ء مشترك قابل لطريان الصور و عروضها.

فهذه أمور أربعة: أولها الشكل، و ثانيها الكم المتصل، و ثالثها الصورة الجوهرية، و رابعها المادة الجوهرية، و الأولان عرضيان، و الأخيران جوهريان، و الأخير-أي المادة-هي الهيولى، و الثالث الصورة، فالهيولى وراء الجوهر أمر جسمي مشترك بين جميع أنواع الأجسام و ليس إلاّ قابلا، و مرتبة القابلية للصور و الفعلية موقوفة على الصورة، و لذا قلنا: إنّ الهيولى تلازم الصورة.

هذا ما فهمنا في تصوير الهيولى و الصورة و هو تنقيح ما يظهر من كتاب الشفاء للشيخ الرئيس ابن سينا، مع بيان بعض الأساتذة الأعاظم، و لا أظن بقاء شبهة بعد هذا البيان في فهم معنى الهيولى و مرتبتها، فنسبة الهيولى إلى الأمور الجسمية الخارجية نسبة الجنس إلى المفاهيم المعقولة الذهنية، كما صرح به رئيس فلاسفة الإسلام في إلهيات الشفاء.

ثمّ إنه غير خفي على الباحث المنقب أنّ التعبير عن الأمر الجسمي المشترك بين جميع أنواع الأجسام بـ «الهيولى» اصطلاح للفلاسفة الأقدمين، و أما الفلاسفة في الأعصار المتأخرة فهم يعبرون في الأغلب عن ذلك الأمر بالمادة و القوة، أو الأثير، أو «اتوم» ، أو الجواهر الفردة، أو تحولات الحركة، على اختلاف آرائهم و تشتت أقوالهم و أفكارهم حتى اليوم.

و الأقدمون مع قولهم بالهيولى قائلون بالصانع القديم القادر المختار؛ إذ لا تنافي بين القول بالهيولى و الصانع المختار كما هو رأي حكمائنا الإسلاميين الذين وصلوا إلى القمة العليا و الدرجة القصوى في الإلهيات.

و أما الفلاسفة الماديون في هذا العصر التعيس مع تشتت آرائهم و تناقض أقوالهم يظهر من كلماتهم أنهم يدعون عدم العلم بما وراء الطبيعة و المادة، فإنهم من كثرة انهماكهم و توغلهم‌