الفردوس الأعلى - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٤١ - ختامه مسك
و لعل هناك ما زاغ عنه بصري، و لكنه على كل حال لكم الفضل و الفخر بهذا العمل الشاق، و قد أحسنتم و أحسن السيد الفاضل العالم النجيب السيد «محمد حسين الطباطبائي» -حفظه اللّه-و أجركم على اللّه، و اَللََّهَ لاََ يُضِيعُ أَجْرَ اَلْمُحْسِنِينَ.
و أرجو بتوفيقه تعالى أن يكون الباقي سالما حتى من هذه الأغلاط الطفيفة، و إن كنت جد خبير بما في ذلك من الصعوبة و لكن الهمم العالية تنسف جبال المصاعب نسفا.
و نقدم إليه-أطال اللّه عمره-أسنى سلامنا، و تحياتنا، و لا شك أنه يقتبس من أنوار معارفكم فيقدر شرف هذا العمل مهما كان شاقا و متعبا، و لكنه هو الأثر الخالد، و الذكر الباقي إلى أبد الدهر، مضافا إلى الأجر الجزيل، و الذكر الجميل، وفقكم اللّه تعالى لإتمامه على أحسن ما يرام، و أنتم بخير و عافية إن شاء اللّه تعالى، و لا برحتم مؤيدين بدعاء المخلص:
محمد الحسين آل كاشف الغطاء
النجف الأشرف ١٥ ذي القعدة ١٣٧٢ هغ