الرسائل التسع - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٥٠ - بعض الملاحظات بشأن مؤلفات الميرزا الآشتياني و آثاره العلمية
كتاب بحر الفوائد للآشتياني، أنّه طبع ٤ مرات «في طهران ١٢٩٥ ق طبعة حجرية رحلية؛ طهران سنة ١٣٠٠ ق حجريّة رحلية؛ طهران سنة ١٣١٥ ق حجرية رحلية؛ طهران سنة ١٣١٤ ق حجريّة رحليّة، كتبه احمد تفرشي». غير أنّه من المؤكّد أنّ بحر الفوائد لم يطبع مستقلّاً إلّا مرّةً واحدة، و ما ذكر غير صحيح.
٦. نقلًا و اعتماداً على ما ذكره الشيخ آغا بزرگ الطهراني في كتاب نقباء البشر، ج ١، ص ٣٩٠ حيث قال «وقد الّف على الرسائل قرب أربعين حاشية اغزرها ...» فقد ذكر اكثر من ترجم للمرحوم الميرزا حسن الآشتياني أنّ حاشيته على الرسائل تعتبر أكثر فائدةً و اغزر من أربعين حاشية التي كتبت على الرسائل. غير أنّ الشيخ آغا بزرگ الطهراني نفسه وفي كتاب الذريعة، ج ٦، من الصفحة ١٥٢ إلى الصفحة ١٦٢، يذكر ثمانين حاشيةً على الرسائل.
٧. وفي كتابه بحر الفوائد، ص ٢٠٨ (الاستصحاب) يذكر الميرزا الآشتياني كتاباً له باسمه الوقف: «وقد ذكرنا ما هو الحق عندنا و فصّلنا القول فيه، فيما كتبناه في كتاب الوقف من أراد الوقوف عليه فعليه المراجعة إليه».
٨. و كان الميرزا الآشتياني بصدد تأليف رسالة في علم الرسول (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) و لكن لم يعرف هل أنّه كتبها أم لا؟ راجع: بحر الفوائد، ص ٦٠ (أصل البراءة): «...
وفاقاً لمن له إحاطة بالأخبار الواردة في باب كيفيّة علمهم (صلوات اللّٰه عليهم أجمعين) ... لفصلّنا لك القول في ذلك، و أسئل اللّٰه تعالى التوفيق لوضع رسالة مفردة في هذا الباب».
٩. جاء في الفهرس الالفبائي للنسخ الخطي في مكتبة آية اللّٰه الگلپايگاني (ره)، ص ٢٥٩ نسخة خطيّة تحت عنوان: «حاشية متفرقة على البراءة» للآشتياني، وهي ليس إلّا نسخة خطية لقسمٍ من كتاب بحر الفوائد، يعني حاشية على رسائل الشيخ الأنصاري (ره).