الرسائل التسع - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٣٢ - ثناء العلماء و الكتّاب على الميرزا الآشتياني
و كتب تقريرات درس استاذه في الفقه و الاصول بأبسط ما يكون. وقد طبعت حاشيته على كتاب الرسائل و كان المرجع العامّ في الطهران، حجّ سنه ١٣١١ ق، وجاء إلى العراق و لمّا جاء إلى سامراء أمر سميّه حجة الإسلام الشيرازي أهل العلم باستقباله فاستقبله العلماء و اضافه و زاد في إكرامه لأنّ فيه جمالًا للدين يومئذ و توفي سنه ١٣١٤ (كمله).
قلت و قبره في النجف في الصحن الشريف». [١] و الشيخ محمّد حرز الدين و هو من علماء النجف الاشرف في كتابه «معارف الرجال» يصف الميرزا الآشتياني بالخبير البصير و صاحب الكلمة المسموعة لدى عامة الناس.
[١]. جاء في كتاب الفوائد الرضوية، ص ٤٥١ أنّ وفاة الميرزا الآشتياني كانت في سنة ١٣١٤، و قد اعترض عليه في بعض الكتب و ادّعوا أنّه غير صحيح. و مما يجدر ذكره أنّ وفاة الميرزا الآشتياني كانت في ليلة الجمعة ٢٨ جمادى الاولىٰ سنة ١٣١٩ قمرية، و هو ما جاء في كافّة المصادر التي تناولت ترجمة الميرزا الآشتياني.
الشيخ آغا بزرگ الطهراني قال في كتاب نقباء البشر، ج ١، ص ٣٩٠؛ وفي كتاب الذريعة، ج ١، ص ١٢٢ و ٢٩٥ و ٣٠٩ و ٥٢٧؛ وج ٣، ص ٤٤؛ وج ٥، ص ١٣٧؛ وج ١٥، ص ٢٦٣؛ وج ١٧، ص ٩؛ دوّن تاريخ وفاته بأنّه في سنة ١٣١٩ ق وفي موارد اخرىٰ كالذريعة، ج ٧، ص ٢٤٨؛ وج ١٧، ص ١٤١؛ وج ٢٥، ص ١٣٩؛ دوّن تاريخ وفاته بأنّه في سنة ١٣١٨ ق. و مع مراجعة و مطالعة، نعرف أنّ وفاته لم تكن في سنة ١٣١٨ ق، ذلك أنّه فرغ من كتابة تعيّن قضاء الأعلم في شهر رمضان سنة ١٣١٨ ق و من جانب آخر، فانّ معاصري الميرزا الآشتياني قد كتبوا و ثبتوا تاريخ ٢٨ جمادى الاولى لسنة ١٣١٩ ق، تاريخاً لوفاته، و هو الأصحّ. فالقول الأوّل، يعنى أنّ وفاته كانت قبل إتمامه لكتابة رساله تعيّن قضاء الأعلم في رمضان ١٣١٨ ق.
و امّا بشأن ما جاء في الفوائد الرضوية بأنّ وفاته كانت في ١٣١٤ فهو إمّا خطأ مطبعي أو انّ المأخذ و المصدر الذي نقل عنه و هو تكملة أمل الآمل كان فيه هذا الخطأ. و هناك قرينةٌ على ذلك، وهي أنّ هذه العبارات لم تكن منه، بل نقلها (ترجمة الآشتياني) من مصدر آخر، كما قد جاء بين القوسين في آخر الترجمة (كمله) أي تكملة أمل الآمل. و ثانياً، بعد هذه العباره، قد كتب: «و قلت و قبره في النجف في الصحن الشريف» أي، إنّي أقول أنّ قبر الآشتيانى ... إذاً، فالخطأ كان في مأخذ كتاب الفوائد الرضوية أو أنّه من المطبعة.