الاجتهاد والتقليد
(١)
المقدمات
١٧ ص
(٢)
تمهيد
١٧ ص
(٣)
تصدير
١٩ ص
(٤)
الاجتهاد
٢٣ ص
(٥)
قيمة الاجتهاد
٢٥ ص
(٦)
الاجتهاد عند الشيعة و السنّة
٢٦ ص
(٧)
الاجتهاد بحسب اللغة
٢٨ ص
(٨)
الاجتهاد بحسب الاصطلاح
٢٩ ص
(٩)
علم الاجتهاد
٣٢ ص
(١٠)
الاجتهاد واجب كفائي
٣٢ ص
(١١)
الاجتهاد واجب تخييري
٣٣ ص
(١٢)
الاجتهاد بالرأي
٣٤ ص
(١٣)
الاجتهاد و مقدّماته
٤٠ ص
(١٤)
الاجتهاد و إصابة الواقع
٤١ ص
(١٥)
حجج أصحاب التخطئة
٤٥ ص
(١٦)
الاجتهاد و التجزّؤ
٤٦ ص
(١٧)
المجتهد المطلق و إمكانه
٤٧ ص
(١٨)
المجتهد و تقليده عن غيره
٤٨ ص
(١٩)
التقليد لواجد الملكة
٤٩ ص
(٢٠)
المجتهد و التقليد عنه
٥٢ ص
(٢١)
الاجتهاد و التجزّؤ
٥٦ ص
(٢٢)
المجتهد و القضاء
٥٦ ص
(٢٣)
التجزّؤ و إمكانه
٥٧ ص
(٢٤)
التجزّؤ و عمله برأيه
٥٩ ص
(٢٥)
التجزّؤ في مبادئ الاجتهاد
٥٩ ص
(٢٦)
التجزّؤ و الإفتاء
٦١ ص
(٢٧)
التجزّؤ و القضاء
٦٢ ص
(٢٨)
التجزّؤ و الأُمور الحسبيّة
٦٤ ص
(٢٩)
الاجتهاد و تبدّل الرأي
٦٥ ص
(٣٠)
التقْليد
٧١ ص
(٣١)
البحث عن التقليد
٧٣ ص
(٣٢)
التقليد عند أهل اللغة
٧٣ ص
(٣٣)
التقليد بحسب الاصطلاح
٧٤ ص
(٣٤)
التقليد هو العمل
٧٥ ص
(٣٥)
التقليد عند العقل
٨٠ ص
(٣٦)
نظرة إلى السيرة
٨١ ص
(٣٧)
إجراء السيرة في الأُمور الشرعيّة
٨١ ص
(٣٨)
هل جواز التقليد بديهي؟
٨٢ ص
(٣٩)
التقليد عند الشرع
٨٤ ص
(٤٠)
بحث و تحقيق
٩٥ ص
(٤١)
نظرة إلى بعض كلمات القوم
٩٧ ص
(٤٢)
التقليد الواجب
٩٨ ص
(٤٣)
الاستناد إلى فتوى المفتي في التقليد
٩٩ ص
(٤٤)
أوصاف المفتي
١٠١ ص
(٤٥)
البلوغ
١٠٢ ص
(٤٦)
العقل
١٠٤ ص
(٤٧)
الرجولة
١٠٦ ص
(٤٨)
الحرّيّة
١٠٧ ص
(٤٩)
الإسلام
١٠٧ ص
(٥٠)
الإيمان
١٠٨ ص
(٥١)
العدالة
١١٠ ص
(٥٢)
طهارة المولد
١١٣ ص
(٥٣)
عدم الإقبال على الدنيا
١١٤ ص
(٥٤)
الضبط
١١٥ ص
(٥٥)
الاجتهاد المطلق
١١٥ ص
(٥٦)
طرؤ النسيان على المفتي
١١٦ ص
(٥٧)
تقليد الميّت
١١٨ ص
(٥٨)
التقليد الابتدائي عن الميت
١١٨ ص
(٥٩)
الاجماع
١١٩ ص
(٦٠)
نظرة إلى الإجماع
١٢٠ ص
(٦١)
المجوّزون لتقليد الميّت
١٢٤ ص
(٦٢)
تأسيس الأصل
١٢٤ ص
(٦٣)
نظرة إلى أدلّة التقليد
١٢٧ ص
(٦٤)
حجج عدم الجواز
١٣٢ ص
(٦٥)
ما يمكن الاحتجاج به لمذهب الجواز
١٣٤ ص
(٦٦)
سيرة العقلاء
١٣٤ ص
(٦٧)
الإطلاقات
١٣٦ ص
(٦٨)
الإرجاعات الشخصيّة
١٣٧ ص
(٦٩)
ذروا ما رأوا
١٣٨ ص
(٧٠)
سيرة متشرّعة أهل السنّة
١٣٩ ص
(٧١)
الاستصحاب
١٣٩ ص
(٧٢)
نظرة إلى استصحاب العدم أزلًا
١٤٢ ص
(٧٣)
البقاء على تقليد الميّت
١٤٥ ص
(٧٤)
ما احتجّ به على عدم الجواز
١٤٥ ص
(٧٥)
الأوّل ما ذكره في الكفاية
١٤٥ ص
(٧٦)
الثاني أنّ التقليد لا يفيد معرفة الحكم، بل يفيد جواز العمل
١٤٦ ص
(٧٧)
ما احتجّ به للقول بالجواز
١٤٦ ص
(٧٨)
الأوّل أنّه لا ريب في أنّ المخاطب بأدلّة وجوب التقليد هو العامّي
١٤٦ ص
(٧٩)
الثاني سيرة العقلاء
١٤٧ ص
(٨٠)
الثالث سيرة المتشرّعة في زمان الحضور
١٤٧ ص
(٨١)
الرابع أنّ حرمة البقاء على تقليد الميّت لو كان ثابتاً في الشرع لبان و ظهر
١٤٨ ص
(٨٢)
الخامس الاستصحاب
١٤٩ ص
(٨٣)
نظرة إلى بعض كلمات القوم
١٥٢ ص
(٨٤)
هل يختصّ جواز البقاء بما عمل؟
١٥٥ ص
(٨٥)
وظيفة العامّي
١٥٦ ص
(٨٦)
إذا تعدّد المفتي
١٥٧ ص
(٨٧)
حجج القول بالتخيير
١٥٨ ص
(٨٨)
منها النصوص الواردة في الباب
١٥٨ ص
(٨٩)
و منها سيرة المتشرّعة
١٥٨ ص
(٩٠)
منها الإجماع
١٥٩ ص
(٩١)
و منها سيرة أهل السنّة
١٦٠ ص
(٩٢)
و منها سيرة العقلاء
١٦٠ ص
(٩٣)
تقليد الأعلم
١٦٣ ص
(٩٤)
تأسيس الأصل في حكم المسألة
١٦٤ ص
(٩٥)
حجج القول بوجوب تقليد الأعلم
١٦٩ ص
(٩٦)
أحدها الإجماع
١٦٩ ص
(٩٧)
ثانيها بناء العقلاء
١٧١ ص
(٩٨)
ثالثها مقبولة عمر بن حنظلة
١٧٣ ص
(٩٩)
رابعها ما عن أمير المؤمنين
١٧٨ ص
(١٠٠)
خامسها أنّ قول الأفضل أقرب إلى الواقع
١٧٩ ص
(١٠١)
سادسها أنّ الثقة بقول الأفضل أشدّ
١٨٠ ص
(١٠٢)
سابعها إنّ المراد من الأعلم من هو أكثر إحاطة بالمدارك الشرعيّة و العقليّة للأحكام
١٨٢ ص
(١٠٣)
ثامنها أنّ العدول عن الأفضل إلى المفضول عدول عن أقوى الأمارتين إلى أضعفهما
١٨٣ ص
(١٠٤)
حجج القول بالتخيير
١٨٣ ص
(١٠٥)
الحجّة الأُولى عموم قوله
١٨٣ ص
(١٠٦)
الحجّة الثانية إطلاقات أدلّة التقليد اللفظيّة
١٨٤ ص
(١٠٧)
تنبيه قال المدقّق الأصفهاني في تقريب الاستدلال بإطلاقات الباب
١٨٩ ص
(١٠٨)
الحجّة الثالثة ما رواه الكشّي بسنده عن جميل بن درّاج
١٩٢ ص
(١٠٩)
الحجّة الرابعة عموم التعليلات الواردة في النصوص
١٩٣ ص
(١١٠)
الحجّة الخامسة ديدن الأئمّة المعصومين «كان إرجاع الشيعة في كلّ ناحية إلى الفقيه الذي كان قريباً منهم
١٩٣ ص
(١١١)
الحجّة السادسة سيرة المتشرّعة الإماميّة منذ عصر المعصومين إلى زمان الشيخ الأنصاري
١٩٣ ص
(١١٢)
الحجّة السابعة سيرة أهل السنّة
١٩٥ ص
(١١٣)
الحجّة الثامنة إجماع صحابة الرسولُ
١٩٦ ص
(١١٤)
الحجّة التاسعة الإطلاق الأحوالي في إرجاعات المعصومين «إلى فضلاء صحابتهم حاكم
١٩٦ ص
(١١٥)
الحجّة العاشرة لو كان تقليد المفضول حراماً عند الشرع لوردت من ناحية الشرع إلى ذلك إشارة
١٩٧ ص
(١١٦)
فرعان
١٩٨ ص
(١١٧)
وظيفة العامّي
١٩٨ ص
(١١٨)
العدول عن الحيّ إلى الحيّ
٢٠٠ ص
(١١٩)
التقليد في أُصول الدين
٢٠٨ ص
(١٢٠)
حجج من قال بحرمة التقليد
٢٠٩ ص
(١٢١)
الأولى أنّ الله تعالى قد ذمّ الكفّار في تقليدهم آباءهم في مواضع عديدة من كتابه
٢٠٩ ص
(١٢٢)
الثانية أنّ الاعتقاد الحاصل من التقليد في عرضة الزوال
٢١٠ ص
(١٢٣)
الثالثة الأخبار الدالّة على أنّ الإيمان ما استقر في القلب
٢١٠ ص
(١٢٤)
الرابعة الإجماع
٢١١ ص
(١٢٥)
حجج القول بحرمة النظر
٢١١ ص
(١٢٦)
الأولى قولهُ «عليكم بدين العجائز »
٢١١ ص
(١٢٧)
الثانية أنّه أي النظر بدعة في الدين
٢١٢ ص
(١٢٨)
الثالثة أنّ النظر في الأُصول مظنّة للوقوع في الشبهة
٢١٢ ص
(١٢٩)
الرابعة قولهُ «إذا ذكر القدر فأمسكوا»
٢١٢ ص
(١٣٠)
مسائل
٢١٣ ص
(١٣١)
المسألة 1 لزوم الاجتهاد أو التقليد أو الاحتياط
٢١٧ ص
(١٣٢)
أ) المقصود من الوجوب
٢١٧ ص
(١٣٣)
ب) الوجوب شرعي أم عقلي؟
٢١٧ ص
(١٣٤)
ج) الملاك للوجوب العقلي
٢١٩ ص
(١٣٥)
د) متعلّق الوجوب
٢٢١ ص
(١٣٦)
ه) بدليّة الأبدال على سبيل منع الخلوّ
٢٢٢ ص
(١٣٧)
و) الحصر استقرائي
٢٢٢ ص
(١٣٨)
ز) الأبدال عرضيّة أم طوليّة؟
٢٢٢ ص
(١٣٩)
ح) التقليد و واجد الملكة
٢٢٤ ص
(١٤٠)
ط) نظرة إلى بعض الكلمات
٢٢٦ ص
(١٤١)
المسألة 2 جواز العمل بالاحتياط
٢٢٧ ص
(١٤٢)
هل الاحتياط متأخّر عن عدليه؟
٢٢٧ ص
(١٤٣)
اشتراط معرفة طريق الاحتياط بأحد عدليه
٢٢٩ ص
(١٤٤)
المسألة 3 الاحتياط ذو صور
٢٣٠ ص
(١٤٥)
المسألة 4 حكم الاحتياط المستلزم للتكرار
٢٣٠ ص
(١٤٦)
و ما يمكن أن يكون مانعاً عن القول بالجواز أُمور
٢٣١ ص
(١٤٧)
أحدها الإجماع
٢٣١ ص
(١٤٨)
الثاني احتمال اشتراط قصد الوجه في العبادة
٢٣٢ ص
(١٤٩)
الثالث أنّ في تكرار العبادة فوات نيّة الأمر
٢٣٢ ص
(١٥٠)
الرابع أنّ الامتثال في الاجتهاد أو التقليد جزمي، و في العمل بالاحتياط احتمالي
٢٣٣ ص
(١٥١)
الخامس أنّ التكرار لعب بأمر المولى جلّ ثناؤه
٢٣٣ ص
(١٥٢)
السادس ما جاء في تقرير الكاظمي للعلامّة النائيني
٢٣٣ ص
(١٥٣)
المسألة 5 جواز الاحتياط مشروط
٢٣٤ ص
(١٥٤)
المسألة 6 لا تقليد في الضروريات
٢٣٥ ص
(١٥٥)
المسألة 7 عمل العامّي بلا تقليد و احتياط
٢٣٦ ص
(١٥٦)
الملاك للمطابقة
٢٣٧ ص
(١٥٧)
المسألة 8 التقليد بحسب الاصطلاح
٢٣٨ ص
(١٥٨)
هل المرجع يجب أن يكون معيّناً؟
٢٣٩ ص
(١٥٩)
المسألة 9 تقليد الميّت
٢٤٠ ص
(١٦٠)
المسألة 10 العود إلى تقليد الميّت
٢٤١ ص
(١٦١)
المسألة 11 العدول عن الحيّ إلى الحيّ
٢٤٣ ص
(١٦٢)
المسألة 12 تقليد الأعلم
٢٤٧ ص
(١٦٣)
حكم محتمل الأعلميّة
٢٤٨ ص
(١٦٤)
المسألة 13 تقديم الأورع
٢٥٠ ص
(١٦٥)
المسألة 14 إن لم تكن للأفضل فتوى
٢٥٢ ص
(١٦٦)
المسألة 15 تقليد الميّت في مسألة البقاء
٢٥٣ ص
(١٦٧)
المسألة 16 الجاهل المقصّر و القاصر
٢٥٤ ص
(١٦٨)
ينبغي تقديم أُمور لعلّها تفيدنا في البحث عن هذه المسألة
٢٥٤ ص
(١٦٩)
الأوّل الظاهر أنّ المراد من قوله «عمل الجاهل المقصّر» هو عباداته
٢٥٤ ص
(١٧٠)
الثاني أنّ المقصود من الجاهل المقصّر
٢٥٥ ص
(١٧١)
الثالث أنّ الملحوظ في هذه المسألة مطابقة عمل الجاهل للواقع أو لفتوى المجتهد
٢٥٥ ص
(١٧٢)
إذا تبيّنت الأُمور الثلاثة فنقول إنّ البحث في هذه المسألة مشتمل على جهتين
٢٥٥ ص
(١٧٣)
الجهة الأُولى في حكم عمل الجاهل المقصّر الملتفت إلى جهله
٢٥٥ ص
(١٧٤)
الجهة الثانية في بيان حكم عمل الجاهل المقصّر الغافل حين العمل، أو الجاهل القاصر
٢٥٧ ص
(١٧٥)
المسألة 17 المقصود من الأعلم
٢٥٩ ص
(١٧٦)
المسألة 18 تقليد المفضول
٢٦١ ص
(١٧٧)
المسألة 19 تقليد غير المجتهد
٢٦٢ ص
(١٧٨)
وجوب التقليد على غير المجتهد
٢٦٢ ص
(١٧٩)
المسألة 20 طريق معرفة اجتهاد المجتهد
٢٦٣ ص
(١٨٠)
الأوّل الشياع
٢٦٣ ص
(١٨١)
الثاني خبر الثقة
٢٦٤ ص
(١٨٢)
حجّة قول الثقة في مطلق الموضوعات
٢٦٤ ص
(١٨٣)
المقام الأوّل في إمكان الاستدلال له بما يدلّ على حجّيّة خبر الثقة في الأحكام
٢٦٥ ص
(١٨٤)
المقام الثاني في البحث عمّا يدلّ على حجّيّة قول الثقة في غير الأحكام
٢٧٢ ص
(١٨٥)
الطريق الأوّل الاحتجاج بسيرة العقلاء
٢٧٢ ص
(١٨٦)
الطريق الثاني نصوص واردة في مقامات خاصّة تدلّ على حجّيّة قول الثقة في الموضوعات
٢٧٨ ص
(١٨٧)
الثالث البيّنة
٢٨٢ ص
(١٨٨)
تذنيب
٢٨٣ ص
(١٨٩)
المسألة 21 إذا لم يعرف الأعلم
٢٨٣ ص
(١٩٠)
المسألة 22 أوصاف المفتي
٢٨٤ ص
(١٩١)
المسألة 23 العدالة و ما تعرف به
٢٨٥ ص
(١٩٢)
العدالة بحسب اللغة
٢٨٥ ص
(١٩٣)
العدالة في لسان الفقهاء
٢٨٧ ص
(١٩٤)
المسلك الأوّل قال الشيخ المفيد
٢٨٧ ص
(١٩٥)
المسلك الثاني قد عرّفها الشيخ في المبسوط قائلًا «العدالة في الشريعة هو من كان عدلًا في دينه
٢٨٨ ص
(١٩٦)
المسلك الثالث قال العلّامة في التحرير العدالة كيفيّة راسخة في النفس تبعث على ملازمة التقوى و المروءة
٢٨٩ ص
(١٩٧)
هل العدالة نفس حسن الظاهر؟
٢٩١ ص
(١٩٨)
تقابل العادل و الفاسق
٢٩٢ ص
(١٩٩)
العدالة في النصوص
٢٩٤ ص
(٢٠٠)
حجّة القول بأنّ العدالة هي حسن الظاهر
٣٠٠ ص
(٢٠١)
العدالة ملكة
٣٠١ ص
(٢٠٢)
تكميل إنّ القول بأنّ العدالة هي الاستقامة في الأعمال
٣٠٧ ص
(٢٠٣)
اشتراط التأثير الفعلي للملكة
٣٠٨ ص
(٢٠٤)
الاجتناب عن الصغيرة
٣٠٩ ص
(٢٠٥)
هل المروءة معتبرة في العدل؟
٣١١ ص
(٢٠٦)
العدالة و العصمة
٣١٨ ص
(٢٠٧)
كاشفيّة حسن الظاهر عن العدالة
٣١٩ ص
(٢٠٨)
الأمر الأوّل في النظر على ما يدلّ على ذلك
٣١٩ ص
(٢٠٩)
الأمر الثاني أنّ حسن الظاهر هل هو حجّة تعبّديّة
٣٢٢ ص
(٢١٠)
حرمة التجسّس عن الباطن
٣٢٣ ص
(٢١١)
الأمر الثالث في بيان المراد من حسن الظاهر
٣٢٥ ص
(٢١٢)
الأمر الرابع في الإشارة إلى طرق معرفة حسن الظاهر
٣٢٦ ص
(٢١٣)
الأمر الخامس في تقوّم حسن الظاهر بعدم العلم بالمعصية
٣٢٧ ص
(٢١٤)
طرق ثبوت العدالة
٣٢٧ ص
(٢١٥)
ثبوت العدالة بخبر الثقة
٣٢٧ ص
(٢١٦)
ثبوته العدالة بالبيّنة
٣٢٨ ص
(٢١٧)
ثبوت العدالة بالشياع
٣٣٠ ص
(٢١٨)
الشهادة بالعدالة
٣٣١ ص
(٢١٩)
فروع
٣٣٣ ص
(٢٢٠)
أحدها إذا لم يكن الثقة في مقام الإخبار بفعله أو كتابته فلا سبيل إلى القول بحجّيّة ذلك
٣٣٣ ص
(٢٢١)
الثاني كما يصحّ الإخبار بالفعل يصحّ الإنشاء بالفعل
٣٣٣ ص
(٢٢٢)
الثالث أنّ الإخبار قد يتحقّق بالتقرير
٣٣٣ ص
(٢٢٣)
المسألة 24 فقدان المفتي للشرائط
٣٣٣ ص
(٢٢٤)
المسألة 25 تقليد من لا يصلح للتقليد
٣٣٦ ص
(٢٢٥)
المسألة 26 البقاء على تقليد من يحرّم البقاء
٣٣٧ ص
(٢٢٦)
الأوّل أنّ تجويز الحيّ للبقاء على تقليد الميّت لا يمكن شموله لتلك المسألة
٣٣٧ ص
(٢٢٧)
الثاني أنّ فتوى الميّت بتحريم البقاء غير قابلة لشمول الحجّيّة لها
٣٣٨ ص
(٢٢٨)
الثالث إذا سلّم قابليّتها لشمول دليل الحجّيّة لها
٣٣٨ ص
(٢٢٩)
المسألة 27 وجوب معرفة العبادات و شرائطها
٣٣٩ ص
(٢٣٠)
المسألة 28 يجب تعلّم أحكام الخلل
٣٤١ ص
(٢٣١)
المسألة 29 التقليد في المندوبات و المكروهات
٣٤٣ ص
(٢٣٢)
المسألة 30 الإتيان بفعل لاحتمال مطلوبيّته
٣٤٤ ص
(٢٣٣)
المسألة 31 تبدّل رأي المفتي
٣٤٥ ص
(٢٣٤)
المسألة 32 عدول المفتي عن الفتوى إلى التوقّف
٣٤٦ ص
(٢٣٥)
المسألة 33 حكم التقليد بين المتساويين
٣٤٦ ص
(٢٣٦)
التخيير في التقليد
٣٤٦ ص
(٢٣٧)
التبعيض في التقليد
٣٤٧ ص
(٢٣٨)
المسألة 34 العدول إلى الأعلم
٣٤٨ ص
(٢٣٩)
المسألة 35 الخطأ في تعيين المفتي
٣٥٠ ص
(٢٤٠)
القصد على وجه التقييد
٣٥٠ ص
(٢٤١)
المسألة 36 طرق معرفة فتوى المجتهد
٣٥٢ ص
(٢٤٢)
المسألة 37 تقليد غير الأهل
٣٥٤ ص
(٢٤٣)
المسألة 38 اشتباه الأعلم بغيره
٣٥٥ ص
(٢٤٤)
المسألة 39 الشكّ في موت المفتي
٣٥٦ ص
(٢٤٥)
المسألة 40 العبادة بلا تقليد
٣٥٦ ص
(٢٤٦)
الصورة الأُولى أن يعلم بوقوعها مخالفة للواقع
٣٥٦ ص
(٢٤٧)
حكم مخالفة المأتي به للمأمور به
٣٥٧ ص
(٢٤٨)
دوران الفوائت بين الأقلّ و الأكثر
٣٥٩ ص
(٢٤٩)
الصورة الثانية و هي فرض كون العامّي شاكّاً في مطابقة عباداته مع فتوى من يكون مكلّفاً بتقليده
٣٦١ ص
(٢٥٠)
المسألة 41 الشكّ في صحّة التقليد
٣٦٣ ص
(٢٥١)
المسألة 42 الشكّ في حائزيّة المفتي للشرائط
٣٦٤ ص
(٢٥٢)
المسألة 43 من ليس أهلًا للفتوى و للقضاء
٣٦٥ ص
(٢٥٣)
حرمة الإفتاء على غير الأهل
٣٦٥ ص
(٢٥٤)
حرمة القضاوة على غير الأهل
٣٦٦ ص
(٢٥٥)
لا نفوذ لحكمه
٣٦٦ ص
(٢٥٦)
عدم جواز الترافع إليه
٣٦٦ ص
(٢٥٧)
لا تجوز عنده الشهادة
٣٦٧ ص
(٢٥٨)
حرمة المال المقضيّ له
٣٦٧ ص
(٢٥٩)
استنقاذ الحقّ لحكمه
٣٦٨ ص
(٢٦٠)
المسألة 44 اشتراط العدالة في القاضي
٣٦٩ ص
(٢٦١)
المسألة 45 الشكّ في صحّة التقليد السابق
٣٦٩ ص
(٢٦٢)
المسألة 46 تقليد الأعلم في مسألة تقليد الأعلم
٣٧٠ ص
(٢٦٣)
المسألة 47 إن كان التبعيض في التقليد أحوط
٣٧١ ص
(٢٦٤)
المسألة 48 وجوب إعلام الخطإ
٣٧١ ص
(٢٦٥)
المسألة 49 حدوث أمر في الصلاة لا يعلم حكمه
٣٧٢ ص
(٢٦٦)
المسألة 50 وظيفة العامّي قبل التقليد
٣٧٣ ص
(٢٦٧)
المسألة 51 من ينعزل و من لا ينعزل بموت المجتهد
٣٧٤ ص
(٢٦٨)
المسألة 52 البقاء على تقليد الميّت بدون إذن
٣٧٦ ص
(٢٦٩)
المسألة 53 اختلاف الحيّ و الميّت في الفتوى
٣٧٦ ص
(٢٧٠)
اختلاف الحيّ و الميّت في الفتوى قد يكون في الحكم التكليفي، و قد يكون في الحكم الوضعي
٣٧٨ ص
(٢٧١)
أمّا الأوّل
٣٧٨ ص
(٢٧٢)
و أمّا الثاني فله صور
٣٧٨ ص
(٢٧٣)
الصورة الأُولى أن يرى الحيّ لزوم التعدّد في التسبيحات الأربع في الصلاة
٣٧٨ ص
(٢٧٤)
الصورة الثانية أن يرى الحيّ اعتبار شيء في عقد أو إيقاع حال كون الميّت لم ير اعتباره
٣٨٠ ص
(٢٧٥)
الصورة الثالثة أن يرى الميّت طهارة ماء الغسالة و الحيّ لا يراها
٣٨٠ ص
(٢٧٦)
المسألة 54 هل الوكيل يعمل على تقليده أو على تقليد الموكّل؟
٣٨٢ ص
(٢٧٧)
هل الوصيّ يعمل على تقليد الموصي؟
٣٨٣ ص
(٢٧٨)
المسألة 55 اختلاف المتعاقدين في التقليد
٣٨٣ ص
(٢٧٩)
المسألة 56 تعيين القاضي بيد المدّعى
٣٨٤ ص
(٢٨٠)
هل يجب الرجوع إلى أفضل القضاة؟
٣٨٦ ص
(٢٨١)
المسألة 57 لا يجوز نقض حكم الحاكم
٣٨٧ ص
(٢٨٢)
المسألة 58 وظيفة ناقل الفتيا
٣٨٩ ص
(٢٨٣)
المسألة 59 التعارض في نقل الفتاوى
٣٩٠ ص
(٢٨٤)
المسألة 60 عروض مسألة للعامّي لا يعرف حكمها
٣٩١ ص
(٢٨٥)
المسألة 61 موت المرجع الأوّل و الثاني و حكم الثالث بالبقاء
٣٩٣ ص
(٢٨٦)
المسألة 62 التقليد المقوّم للبقاء
٣٩٤ ص
(٢٨٧)
المسألة 63 المرجع عند فتوى الأعلم بالاحتياط
٣٩٥ ص
(٢٨٨)
المسألة 64 الاحتياط على قسمين
٣٩٥ ص
(٢٨٩)
المسألة 65 تبعيض التقليد في عمل واحد
٣٩٦ ص
(٢٩٠)
المسألة 66 عسر معرفة موارد الاحتياط على العامّي
٣٩٧ ص
(٢٩١)
المسألة 67 التقليد في غير الفروع
٣٩٨ ص
(٢٩٢)
التقليد في أُصول الدين
٣٩٨ ص
(٢٩٣)
التقليد في مسائل أُصول الفقه
٤٠٠ ص
(٢٩٤)
التقليد في مبادئ الاجتهاد
٤٠١ ص
(٢٩٥)
التقليد في الموضوعات المستنبطة
٤٠١ ص
(٢٩٦)
التقليد في الموضوعات الصرفة
٤٠٢ ص
(٢٩٧)
التقليد في الموضوعات الشرعيّة
٤٠٢ ص
(٢٩٨)
المسألة 68 وظائف المجتهد
٤٠٢ ص
(٢٩٩)
المسألة 69 اعلام المجتهد عن تبدّل رأيه
٤٠٣ ص
(٣٠٠)
المسألة 70 العامّي و إجراء لأصل
٤٠٤ ص
(٣٠١)
المسألة 71 مجتهد لم تعرف عدالته
٤٠٥ ص
(٣٠٢)
المسألة 72 الظنّ بالفتوى
٤٠٥ ص
(٣٠٣)
المصادر و المآخذ
٤٠٧ ص
 
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص

الاجتهاد والتقليد - الصدر، السيد رضا - الصفحة ١١٤ - عدم الإقبال على الدنيا

من الإمامة للجماعة و شهادة الشاهد. [١] أقول: يلزم من هذا الكلام أن لا يكون المفتي أغلف و لا محدوداً؛ لاشتراطهما في إمام الجماعة. و أن يكون أصبح وجهاً من المفتين عند تعدّدهم و مساواتهم في الفضل و اختلافهم في الفتيا.

فالتحقيق: أنّ قياس من يكون رأيه قدوة إلى من تكون صلاته قدوة قياس مع الفارق، و الحكم بالأولويّة ممنوع؛ للفرق الواضح بين الفعل العبادي الخارجي و بين الفعل القلبي غير العبادي.

نعم، لو قام دليل شرعي على اتّحاد المفتي، و إمام الجماعة في الأوصاف لكان لما ذكره دام ظلّه وجه.

و أمّا فحوى اعتبار طيب المولد في الشاهد فلازمها اعتباره في الراوي؛ فإنّه يخبر عن كلام الإمام، و لازمها عدم حجّيّة قول المفتي في غير ما قطع به؛ إذا المعتبر في الشاهد هو الشهادة عن علم، و لا تسمع شهادته فيما ظنّ به.

و التحقيق: أنّ إسراء أحكام باب القضاء إلى باب الإفتاء محتاج إلى دليل من الشرع؛ لاحتمال احتياج باب القضاء إلى قيود، و اعتبارات أكثر، كما مرّ. و الذي يهوّن الخطب عدم وجود ثمرة عمليّة لهذا البحث؛ لإجراء أصالة الصحّة في نكاح والديه؛ و عدم إمكان حصول العلم عادة بصدور الزنى منهما.

عدم الإقبال على الدنيا

قال السيّد في العروة: «و من أوصاف المفتي أن لا يكون مقبلًا على الدنيا، و طالباً لها، و مكبّاً عليها، و مجدّاً في تحصيلها» [٢]. احتجّ لذلك بقوله (عليه السلام): «من كان من العلماء صائناً لنفسه» [٣] الحديث.


[١] دروس في فقه الشيعة، ج ١، ص ١٣٢.

[٢] العروة الوثقى، ج ١، ص ١٠ المسألة ٢٢.

[٣] وسائل الشيعة، ج ٢٧، ص ٩١، الباب ٨ من أبواب صفات القاضي، ح ٥٠.