الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ١١٧ - الفصل الثالث في مناقضة الآراء الباطلة فيه
كان السبب في المقارنة [١] طبيعة النفس فالطبيعة ثابتة في الحالة الثانية.
[و ان كان السبب فيها] [٢] تهيؤ مزاج بدني [٣] يصيد [٤] النفس [٥] كالشرك [٦] للطائر، فجائز و [٧] ممكن أن يصيدها مزاج انساني [٨] مشاكل لذلك المزاج و مقارب له، فليس الذي يتعلق بالنفس من المزاج [٩] أمر لا يحتمل التفاوت؛ فإن النفس الواحدة يتعلق بها بدن واحد، فيختلف المزاج في أسنان مختلفة و أغذية مختلفة؛ على [١٠] أنه اذا [١١] كان ذلك مما لا يحتمل التفاوت فوجود مثله ممكن [١٢].
و ان كان السبب في المقارنة هيأة من هيآت الفلك [١٣] في دورانه، فعود تلك الهيأة من الممكن بل من الواجب.
و ان كان السبب هو اللّه [١٤]، عز و جل، و الملائكة، فهم باقون. فبين أن عود النفس/ المفارقة الى البدن ممكن، و الممكن في/ الأزليات واجب.
و زاد القائلون بتناسخ النفوس الناقصة أنه ان كان السبب فيه طلبه للكمال بتوسط الآلات البدنية، كما قال حكيم اليونانيين [١٥] أن [١٦]
[١] ط، ب، ن: المفارقة.
[٢] ب: [و ان كانت فيها].
[٣] ن: بدن.
[٤] ط، ب، ن:+ به.
[٥] ط، ن: للنفس.
[٦] ب: كالشبكة؛ ط: صححت في الهامش.
[٧] د:- و.
[٨] ط:- انساني.
[٩] ن: مزاج.
[١٠] ط، ب، ن: و على.
[١١] ط، ن، د: ان.
[١٢] ب، ن: من الممكن.
[١٣] ب:- الفلك.
[١٤] د:+ تعالى.
[١٥] حكيم اليونانيين يقصد به أرسطو
[١٦] د: لمن.