الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ١٥٣ - الفصل السابع في تعريف أحوال طبقات الناس بعد الموت و تحقيق النشأة الثانية
كمالا] [١]/ فلم تطلبه و جحدته و ناصبته، و اعتقدت غير الحق؛ فهي [متألمة بنقصانها] [٢] [عن إدراك الأثر] [٣] السرمدي.
(د) و نفوس ناقصة منزهة لم يقع عندها [٤] أن كمالا لها البتة و حالا [٥] غير حالها من [٦] العقلي [٧] الملقى إليها من المرسلين، فلم تطلبه و لا خوطبت به فجحدته.
(ه) و نفوس ناقصة [٨] منزهة لم يقع عندها ذلك و لا خطر ببالها أن كمالا لها [و هو معلوم، كنفس] [٩] البله و الصبيان.
فهاتان الطائفتان تبقى كل واحدة منهما لا لها السعادة المطلقة و لا [الشقاوة المطلقة] [١٠] لأنها لا تشعر [بالكمال فتحن إليه و تطلبه] [١١] بالجوهر، فيؤلمها نقصان ذلك الكمال و فقدانه، كما يؤلم الجائع الجوع، و لا [تؤلمها أيضا] [١٢] الآثار و الهيآت الطبيعية [المضادة لجوهر] [١٣] النفس لأنها منزهة.
و الطبقة الأولى بقدر ما [١٤] شعرت بالمبادئ [١٥] يكون لها أثر يسير من آثار السعادة.
(و) و نفوس ناقصة [١٦] غير منزهة، فلها الشقاوة [ان كانت
[١] ب: [كمالا لها].
[٢] ط: [متأملة بنقصها].
[٣] ط، ب، د: [الألم].
[٤] ب:- عندها.
[٥] ب: و حالة؛ د: و حالته.
[٦] ن: أنس.
[٧] ب، ظ: العقد؛ ن: العقل.
[٨] ن: الناقصة.
[٩] ب، ن: [و هو معدوم كأنفس].
[١٠] ط، د: [الشقاء المطلق].
[١١] ط، د: [بالكمالات فتحن اليها و تطلبها].
[١٢] ن: [أيضا يؤلمها].
[١٣] ط: [لمضادته جوهر].
[١٤] ط:- ما.
[١٥] ط: من المبادي.
[١٦] ط: ناطقة.