الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ١٤ - الفصل الأول المعاد في اللغة
الحشر هو «جمع الناس يوم القيامة» [٦]، كما يقال حشر يوم القيامة.
في تفسير الحساب يشار إلى الآية: اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ بأن «حسابه واقع لا محالة. قال الأزهري: و انما سمي الحساب في المعاملات حسابا لأنه يعلم به ما فيه كفاية ليس فيه زيادة على المقدار و لا نقصان» [٧].
أما القيامة فهي: «يوم البعث، و في التهذيب: القيامة: يوم البعث، يوم يقوم الخلق بين يدي الحي القيوم» [٨].
الآخرة: «الأخرى و الآخرة هي دار البقاء» [٩].
ما نجده عند ابن منظور في لسان العرب، هو عين ما يورده الزبيدي في تاج العروس، حيث يذكر في تفسير المعاد ما ورد في الحديث: «أصلح لي آخرتي التي فيها معادي، أي ما يعود اليه يوم القيامة. و يضيف انه المرجع و المصير» [١٠]، و من ثم ينتقل الى البعث [١١]، و الآخرة [١٢]، و القيامة [١٣]، و النشور [١٤]، و الحساب [١٥]، حيث يتفق مع ابن منظور في تفسيره السابق.
الحشر في تاج العروس هو: «الجمع و السوق
[٦] نفسه، مج ٤، ص ١٩٠.
[٧] نفسه، مج ١، ص ٣١٤.
[٨] نفسه، مج ١٢، ص ٥٠٦.
[٩] نفسه.، مج ٤، ص ١٤.
[١٠] الزبيدي، تاج العروس (المطبعة الخيرية- مصر، ١٣٠٦ ه)، ج ٢، ص ٤٣٨- ٤٣٩.
[١١] نفسه، مج ١، ص ٦٠٢.
[١٢] نفسه، مج ٣، ص ٩.
[١٣] نفسه، مج ٩، ص ٣٧.
[١٤] نفسه، مج ٣، ص ٥٦٥.
[١٥] نفسه، مج ١، ص ٢١٠.