بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٣
مكتوب : أولياء الله تمنون الموت. قوله تعالى : « وإذا رأوا تجارة » الآية قال : كان رسول الله (ص) يصلي بالناس يوم الجمعة ، ودخلت ميرة وبين يديها قوم يضربون بالدفوف والملاهي ، فترك الناس الصلاة ومروا ينظرون إليهم ، فأنزل الله : « و إذا رأو تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما » أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم ، عن أبي أيوب ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله ٧ قال : نزلت « وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا[١] إليها وتركوك قائما قل ما عندالله خير من اللهو ومن التجارة » للذين اتقوا[٢] « والله خير الرازقين[٣] ».
٢٤ ـ فس : « وإن يكاد الذين كفروا » قال : لما أخبرهم رسول الله ٩ بفضل أمير المؤمنين ٧ قالوا : هو مجنون ، فقال الله سبحانه : « وما هو » يعني أمير المؤمنين « إلا ذكر للعالمين[٤] ».
٢٥ ـ ما : الغضائري عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمد البرقي ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال : كان غلام من اليهود يأتي النبي ٩ كثيرا حتى استخفه ، وربما أرسله في حاجة ، وربما كتب له الكتاب إلى قوم ، فافتقده أياما فسأل عنه فقال له قائل : تركته في آخر يوم من أيام الدنيا ، فأتاه النبي ٩ في ناس من أصحابه ، وكان له ٧ بركة لا يكلم أحدا إلا أجابه ، فقال : يا فلان[٥] ففتح عينه وقال : لبيك يا أبا القاسم ، قال : قل : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، فنظر الغلام إلى أبيه فلم يقل له شيئا ، ثم ناداه رسول الله ٩ ثانية وقال له مثل قوله الاول فالتفت الغلام إلى أبيه فلم يقل له شيئا ، ثم ناداه رسول الله ٩ الثالثة فالتفت
[١]انصرفوا خ ل اقول : في المصدر ايضا كذلك ، والظاهر ان ذلك وما بعده تفسير للاية ولا يراد أنه منزل بذلك اللفظ.
[٢]في المصدر : يعنى للذين اتقوا.
[٣]الوارثين خ ل. تفسير القمى : ٦٧٩. والايتين في الجمعة : ٩ و ١١.
[٤]تفسير القمى : ٦٩٣. والاية في سورة القلم : ٥١ و ٥٢.
[٥]في المصدر : فقال له : يا غلام.