بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٣
٤٤ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني قال : ذكر أبوعبدالله ٧ أن زينب قالت لرسول الله ٩ : لا تعدل وأنت رسول الله؟ وقالت حفصة : إن طلقنا وجدنا أكفاءنا[١] من قومنا ، فاحتبس الوحي عن رسول الله ٩ عشرين يوما ، قال : فأنف الله عزوجل لرسوله فأنزل : « يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين » إلى قوله : « أجرا عظيما » قال : فاخترن الله ورسوله ولو اخترن أنفسهن لبن ، وإن اخترن الله ورسوله فليس بشئ[٢].
بيان : لعله سقط من الرواة لفظ التسعة في العدد ، مع أنه يحتمل أن يكون احتباس الوحي بعد الامر بالاعتزال تلك المدة ، فلا ينافي ما مر وما سيأتي.
٤٥ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن عبدالاعلى بن أعين قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إن بعض نساء النبي (ص) قالت : أيرى[٣] محمد إنه إن طلقنا لانجد الاكفاء من قومنا؟ قال : فغضب الله عز وجل له من فوق سبع[٤] سماواته ، فأمره فخيرهن حتى انتهى إلى زينب بنت جحش فقامت فقبلته وقالت : أختار الله ورسوله[٥].
٤٦ ـ كا : حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن عبدالله بن جبلة ، عن يعقوب ابن سالم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ٧ في الرجل إذا خير امرأته ، فقال : إنما الخيرة لنا ليس لاحد ، وإنما خير رسول الله ٩ لمكان عايشة ، فاخترن الله ورسوله ، ولم يكن لهن أن يخترن غير رسول الله ٩[٦].
[١]في قومنا اكفانا خ ل. أقول : في المصدر : في قومنا اكفاء.
[٢]فروع الكافى : ٢ : ١٢٢ ذكرنا موضع الاية في صدر الباب.
[٣]ايرى محمدا انه لو طلقنا خ ل.
[٤]بيان لعظمته وجلالته ، وانه فوق الخلائق ومحيط بجميعهن ، لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السماوات والارض وهو بكل شئ عليم.
[٥]فروع الكافى ٢ : ١٢٢.
[٦]فروع الكافى ٢ : ١٢٣.