بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٦
المسلمين ، وصاحب الغر المحجلين ، يوم القيامة يجعله الله على الصراط. وفي رواية اخرى : يقعده الله يوم القيامة على الصراط. فيقاسم النار فيدخل أولياء الجنة ، ويدخل أعداءه النار[١].
إيضاح : في بعض النسخ « قدعته » بالدال المهملة ، والقدع : الكف والمنع وفي بعضها بالمعجمة يقال : قذعه كمنعه : رماه بالفحش وسوء القول ، وبالعصا : ضربه.
١٦ ـ تقريب المعارف : عن أبي جعفر ٧ في قوله : عزوجل : « إذا أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا[٢] » قال : أسر إليهما امر القبطية وأسر إليهما أن أبا بكر وعمر يليان أمر الامة من بعده ظالمين فاجرين غادرين[٣].
١٧ ـ الصراط المستقيم : في حديث الحسين بن علوان والديلمي عن الصادق ٧ في قوله تعالى : « وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا[٤] » هي حفصة ، قال الصادق ٧ : كفرت في قولها : « من أنبأك هذا » وقال الله فيها وفي اختها : « إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما » أي زاغت ، والزيغ : الكفر. وفي رواية : إنه أعلم حفصة أن أباها وأبا بكر يليان الامر فأفشت إلى عايشة فأفشت إلى أبيها فأفشى إلى صاحبه ، فاجتمعا على أن يستعجلا ذلك على أن يسقياه سما ، فلما أخبره الله بفعلهما هم بقتلهما فحلفا له أنهما لم يفعلا ، فنزل : يا « أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم » [٥].
ملحة : قال ناصبي لشيعي : أتحب ام المؤمنين؟ قال : لا ، قال : ولم؟ قال : يقول النبي (ص) : لم تجد امرأة غير امرأتي تحبها؟ مالي ولزوجة النبي ٩؟ أفترضى أن احب امرأتك؟.
[١]كتاب سليم بن قيس : ١٥٩. [٣]تقريب المعارف : مخطوط لم نظفر على نسخته.
[٥]التحريم : ٧.