بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٢
الله بلالا فإنه كان يحبنا أهل البيت ، ولعن الله صهيبا فإنه كان يعادينا. وفي خبر آخر : كان يبكي علي عمر[١].
١٢٦ ـ كش : محمد بن إبراهيم ، عن علي بن محمد بن يزيد القمي ، عن عبد الله بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كان بلال عبدا صالحا ، وكان صهيب عبد سوء وكان يبكي على عمر[٢].
١٢٧ ـ يه : عن أبي بصير عن أحدهما / أنه قال : إن بلالا كان عبدا صالحا ، فقال : لا اؤذن لاحد بعد رسول الله ٩ ، فترك يومئذ حي على خير العمل[٣].
١٢٨ ـ يب : محمد بن علي بن محبوب ، عن معاوية بن حكيم ، عن سليمان بن جعفر ، عن أبيه قال : دخل رجل من أهل الشام على أبي عبدالله ٧ فقال له : إن أول من سبق إلى الجنة بلال ، قال : ولم؟ قال : لانه أول من أذن[٤].
بيان : الظاهر أن القائل أولا أبوعبدالله ٧ فالاولية إضافية بالنسبة إلى جماعة من أضرابه أو المؤذنين ، ويحتمل أن يكون القائل الشامي فقال ٧ : ولم؟ على وجه الانكار ، فلما أصر القائل لم يجبه ٧ للمصلحة.
١٢٩ ـ ما : الحسين بن ابراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن قوما أتوا رسول الله ٩ فقالوا : يا رسول الله اضمن لنا على ربك الجنة ، قال : فقال : على أن تعينوني بطول السجود ، قالوا : نعم يا رسول الله ، فضمن لهم الجنة ، قال : فبلغ ذلك قوما من الانصار ، قال[٥] : فأتوه فقالوا : يا رسول الله اضمن لنا الجنة ، قال على أن لا تسألوا أحدا شيئا ، قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : فضمن لهم الجنة ، فكان
[١]الاختصاص : ٧٣ فيه : كان يبكى على ر م ع
[٢] رجال الكشى : ٢٦.
[٣]من لا يحضره الفقيه : ٧٦.
[٤] تهذيب الاحكام ١ : ٢١٧.
[٥]لم يذكر [ قال ] في المصدر.