بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٧
والتاسع : المغفرة قال الكليم : « رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له[١] وقال لامة محمد ٩ : « يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم[٢] ».
والعاشر : النجاح قال : « قد اوتيت سؤلك يا موسى[٣] » وقال لهذه الامة : « وآتاكم من كل ما سألتموه[٤] » وفي ضمنها وما لم تسألوه كقوله : « سواء للسائلين[٥] » أي لمن سأل ولمن لم يسأل.
وأما مرتبة الحبيب فإن الله سبحانه أعطى حبيبه محمدا ٩ تسع مراتب وأعطى امته مثلها تسعا : الاول التوبة قال للحبيب : « لقد تاب الله على النبي[٦] » وقال لامته : « والله يريد أن يتوب عليكم[٧] وقال : « ثم تاب عليهم ليتوبوا[٨] ».
والثاني المغفرة قال الله تعالى : « ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك[٩] » وقال لامته : « إن الله يغفر الذنوب جميعا [١٠] ».
والثالث : النعمة قال له : « ويتم نعمته عليك[١١] » وقال لامته : « وأتممت عليكم نعمتي [١٢] ».
والرابع : النصرة قوله تعالى : « وينصرك الله نصرا عزيزا [١٣] » وقال لامته : « وكان حقا علينا نصر المؤمنين [١٤] ».
والخامس : الصلوات ، قال له : « إن الله وملائكته يصلون على النبي[١٥] » وقال لامته : « هو الذي يصلي عليكم وملائكته » [١٦].
والسادس : الصفوة ، قال للحبيب : « الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن
[١]القصص : ١٦.
[٢]ابراهيم : ١٠. راجعها فانها ليست في امته ٩.
[٣]طه : ٢٥.
[٤] ابراهيم : ٣٤.
[٥]فصلت : ١٠. (٦ و ٨) التوبة : ١١٧ و ١١٨.
[٧]النساء : ٢٧. (٩ و ١١ و ١٣) الفتح : ٢ و ٣ و ٤.
[١٠]الزمر : ٥٣.
[١٢] المائدة : ٣.
[١٤]الروم : ٤٧. (١٥ و ١٦) الاحزاب : ٤٦ و ٤٣.