بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٢
أنتم مؤدوه؟ قال : فلم يجبه أحد منهم ، فانصرف ، فلما كان من الغد قام فيهم فقال مثل ذلك ، ثم قام فيهم فقال مثل ذلك في اليوم الثالث فلم يتكلم أحد ، فقال : يا أيها الناس إنه ليس من ذهب ولا فضة ولا مطعم ولا مشرب ، قالوا : فألقه إذن قال : إن الله تبارك وتعالى أنزل علي « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » فقالوا : أما هذه فنعم ، فقال أبوعبدالله : فوالله ما وفى بها إلا سبعة نفر : سلمان وأبوذر و عمار والمقداد بن الاسود الكندي وجابر بن عبدالله الانصاري ومولى لرسول الله يقال له : الثبيت وزيد بن أرقم[١].
١٢ ـ ختص : جعفر بن الحسين ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن أبي الحسن الليثي ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه : مثله[٢].
١٣ ـ فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى : « واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا[٣] » فهذه نزلت في سلمان الفارسي كان عليه كساء فيه يكون طعامه ، وهو دثاره ورداؤه ، وكان كساؤه من صوف ، فدخل عيينة بن حصن على النبي ٩ان عنده ، فتأذى عيينة بريح كسآء سلمان ، وقد كان عرق[٤] ، وكان يوم شديد الحر فعرق في الكسآء ، فقال : يا رسول الله إذا نحن دخلنا عليك فأخرج هذا واصرفه من عندك ، فاذا نحن خرجنا فأدخل من شئت فأنزل الله : « ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا[٥] » وهو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري[٦].
١٤ ـ فس : « إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم » إلى قوله : « لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم[٧] » فإنها نزلت في أمير المؤمنين ٧
[١]قرب الاسناد : ٣٨.
[٢]الاختصاص : ٦٣. (٣ و ٥) الكهف : ٢٨.
[٤]في المصدر : عرق فيه.
[٦] تفسير القمى : ٣٩٥ و ٣٩٦.
[٧]الانفال : ٢ ـ ٤.